هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـن يكـن يبصـر إبصارا حديدا
لــم يجـد إلا ثوابـاً ووعيـدا
لـم يكـن خلـق البرايـا عبثا
فلتنـزه مبـدئ الخلق المعيدا
لــم يــك الانشـاء إلا للبقـا
فارتقب يوم الجزا خلقاً جديدا
انمـا الـدنيا اختبـارا جعلت
وبهـا قـد جعـل الباري شهودا
كلمــا يلفــظ مـن قـول يـرى
حاضــراً ثــم رقيبـا وعتيـدا
ولقـــد ســـهل مــن رحمتــه
سـبل الخيـر لمـن كـان رشيدا
ولقــد فضـل مـن قـد جاهـدوا
درجـاتٍ فـوق مـن كانوا قعودا
إذ قضــت حكمتـه جعـل الجـزا
حســب الأفعـال وعـدا ووعيـدا
لسـت انسـى زيـداً الندب الذي
في سبيل الله قد قاد الجنودا
قـام بالصـارم يـدعو عـن رضى
مـن امـام العصر لا ضداً عنيدا
مـا ادعـى اسـتخلافه عـن أحمدٍ
إنمـا كـان إلـى الحـق عضيدا
هــو أتقــى هـو أعلـى رتبـةً
وعلـى الحـق تعـالى أن يحيدا
هــو ممـن عنهـم الجبـار قـد
أذهــب الأرجـاس آبـاءً جـدودا
وإليــــه مكرمـــاتٌ عظمـــت
حق فيها في البرايا أن يسودا
لــوله الأمــر انتهــى سـلمه
لإمــام كــان للبـاري شـهيدا
لـم يـك النهـي عن النهضة عن
سـخطٍ فعـل بـل رأها لن تفيدا
قـد ابـى الخسـف أشم الانف لم
يخـش ذا الجند وان كان وحيدا
وقـد اسـتبرد فـي نيـل العلا
حرمـاً يلقاه إذ يلقى الحديدا
بــابي زيـداً ابـي الضـيم إذ
اسـلمته صـحبه لـم يلـو جيدا
كيــف يلــوي الجيـد ذلاً سـيد
أورثتــه العـز آبـاه وليـدا
إن سـطا في القوم فردا حسبوا
انـه يقتـاد مـن رعـب جنـودا
وإذا السـيف انتضـى مـن غمده
صــير الاعنـاق للسـيف غمـودا
وإذا دارت رحـى الهيجـاء فـي
موقـف كان لها القطب الوحيدا
مـا انثنى خوف الردى حتى رمي
عيطلاً فـي غـرة المجـد حديـدا
قـد أبـى النـزع عن الغرة أو
يغتـدي فـي نزعـه زيـدٌ شهيدا
بـأبي الصـلوب بعـد النبش من
قـبره المخفي في الجذع حقودا
لـم يزل في الصلب أعواما وإذ
أنزلـوه صـيروا الجسـم وقودا
وأبـوا بغيـاً بـأن يلفـى لـه
جـدث إذ أدركـت فيـه القصودا
بــابي مـن أن أبـوا اقبـاره
وتعد وافيه في الظلم الحدودا
فلقـد واراه فـي الجـو الهوى
بـل قلوبُ الأولياء صارت لحودا
مــن يعـزي سـيد العبـاد فـي
رزء زيــدٍ ولـه يمسـي سـعيدا
ولقــد عــز عليــه مـا لقـي
مـن فعال القوم إذ كان وليدا