هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عـثر الزمـان ومـا درى ماذا فعل
ولـو اسـتقال من الجناية لم يقل
قـــد أمــر الأرجــاس آل اميــة
وعـن المناصـب آل أحمـد قـد عزل
فطغــت امــي وقـد تـرائت انهـا
بالملـك قـد وطـأت بأخمصـها زحل
فــدعت لبيعتهــا كريمـاً لا يـرى
إلا الحضـيض لهـا ومـا شـمخت محل
هيهـات ان ينقـاد مـن سـن الغبا
لاميــة خــوف المنــون ويســتذل
قســماً بمنصــبه الســني وانــه
قســم عظيـم لـو يشـأ حربـا أذل
فتطلبــت قتــل ابــن طــه ضـلةً
بالاغتيـال ولـو ببطـن الـبيت حل
لـم يقطـع الحـج ابـن فاطم رغبةً
عنـه ولا خـوف المنـون قـد ارتحل
لكنــــه بالارتحــــال وحلــــه
الاحـرام مـأمورٌ مـن الملـك الأجل
فخروجـــه مـــن مكــة ورحيلــه
للطــف فــي مرضـاة رب لـم يـزل
أفلا تــرى جعـل الوقـوف بكـربلا
فــي يـوم موقفهـا بمشـهده أجـل
ليـس التفاضـل بيـن ذيـن محـدداً
حــتى يحــاط بنفسـه أو بالمثـل
فــإليه قـد فـرض الإلـه بكـربلا
حجـاً علـى كـل الخطـوب قد اشتمل
إحــرام عمــرة حجــه ميقاتهــا
الـبيت الحرام وفيه أحرم إذ أحل
احـرام عمرتـه اغتـدى برد الشجى
وبـدمعه حزنـاً علـى الدين اغتسل
لــبى لـدى الاحـرام شـوقاً قـالا
لبيـك يـا قيـوم يـا مـن لم يزل
ونــوى بهــا مرضـاة خلاق الـورى
متحملا فـي اللـه مـا لـم يحتمـل
وغــدا يطـوف طوافهـا فـي صـحبه
فـي مهمـةٍ مـن بعـد آخـر في وجل
وســعى لهــا بنهوضــه فـي آلـه
يســعى لاعلان الرشــاد علـى عجـل
وقـد اغتـدى تقصـير عمرتـه التي
لـم تعتمـر مـن قبـل تقصير الأجل
وعقيبهــا قــد حــج حــج تمتـع
فـي كـربلا بالنائبـات ومـا فصـل
وقـد اغتـدى احرامـه فـي نسج ما
حـال الرضـا مـن كـل خطب قد نزل
وبـه علـى النفـس العزيـزة حـرم
اللـذات وجـداً للرشـاد ومـا أحل
ووقـوفه فـي الطـف عـن عرفاتهـا
بوقــوفه بيــن الأســنة والأســل
وعـن الدعاء لدى الوقوف بها غدا
يـدعو إلـى نهج الهدى من عنه ضل
ولـدى المـبيت بمشعر الطف انطوى
منـه الضمير على الوفاء بما يذل
نحــر الضـلال بنحـر أكـرم فتيـةٍ
إذ بـان أهـدى الفرقتين من الأضل
جمـرات نـار الحـرب مـن حرب رمى
بعصـابةٍ قـد اطفـأت منهـا الشعل
وطــوافه للحــج لمــا طـاف فـي
تلـك العراص على الجسوم على مهل
وعـن الدعاء لدى الطواف بهم دعا
قومـوا أهـل ترضـون حراتـي تـذل
تخــذ المصــلى فـي صـلاة طـوافه
ظهـر الجـواد عن المقام إذا حمل
مســتقبلا فــي كــل حــال وجهـةً
إذ وجهـه فيهـا لـوجه اللـه جـل
وسـعى وقـد ملـك الفـرات لخـدره
إض صيح قد هتكوا الخباء على وجل
وعلـى النسـا للـذب طـاف طوافها
حــتى اســيلت نفسـه فـوق الأسـل
وبقطـــع حبــل وريــده إحلالــه
وعـن انتضـا الإحرام سلبهم الحلل
وقــد اكتسـى حللا تطـرز بالـدما
مـن عـثير نسـج النسـيم على عجل
وثلاثــةً بــالطف عــن وادي منـى
امسى على الرمضا عفيراً ما استظل
والنفـر منـه قـد اغتدى في نفره
رأسـاً ومنه الجسم في الرمضاء ظل