هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أطــالت ملامـي فـي الصـبابة عـذل
فقلــت أطيلــوا اللـوم لا أتحـول
تمنـوا سلوي حيث لم يعرفوا الهوى
ولـو عرفـوا كيف الهوى لم يؤملوا
لقـد زعمـوا نصـحي وهـل ناصحٌ فتى
عليـه مـن الأعـداء بالعـذل أقتـل
ألـم يكفهـم ما قد عراني وما عسى
فــــواد محــــبٍ ذائبٍ يتحمــــل
سـمعت بيـن أحبابي وبيني تقول لي
اتلهـو بمـن قـد صـد عنـك وتقبـل
وإن تلقهــم قــالت بــأني كـاذب
وإنــي إلــى قــوم سـواهم لأميـل
لقــد آيـس العـذال منـي فأصـبحت
علــي بمــا لــم أجنــه تتقــول
وليـس ببـدعٍ أن يغـش الفـتى أمره
يرى النصح كم من مدعي النصح يقتل
أمـا قتلـت أهـل العراق ابن أحمد
وللقتــل بالنصـح اللئام توصـلوا
لــه اظهــروا وداً وأن اغتصــابه
مقــام رسـول اللـه لـم يتحملـوا
عشــية لبــاهم مغيثــاً ومنجــداً
بقـومٍ لهـم فـوق السـماكين منـزل
أبــاةٌ ســماة العــز لائحـةٌ علـى
جبــاههم بيـن الـورى ليـس تجهـل
عديــدهم نــزر ولكــن كــل مــن
يـؤم الـوغى قلـب الكتيبـة يـذهل
وســامتهم الأعـداءُ ضـيما فحلقـوا
عـن الضـيم فـي جـو العلا وتحولوا
إلـى أن قضـت بالسـيف حـق امامها
وحــان إليهــا للجنــان الترحـل
ودارت رحى الهيجا على ابن مديرها
بكـل وغـى والشـبل بـالليث أمثـل
مواقــف شـهم مـا رأينـا مثيلهـا
حـديثاً ولا مـن قبـل كـانت فتنقـل
فــاي فــتى قــرت لـه قـدم علـى
مصــائب منهــم الجبــال تزلــزل
ففقــدان انصــار وتصــريع صـفوة
يراهـــا واطفــال لــديه تقتــل
وشـكوى الظمـا مـن صبية قد تفطرت
حشــاها وحــرات الرســالة تعـول
وحـــر هجيــرٍ والظمــاء وقلبــه
بنيــران هاتيــك المصـائب يشـعل
ولكنــه مــا هــان عزمـاً كأنمـا
تراكمهـا عـون علـى البطـش يحمـل
يشــد علـى تلـك الجمـوع فلا تـرى
ســوى جســدٍ ملقــى وقــرنٍ يجـدلُ
كـأن منايـا القـوم فـي حـد سيفه
كــوامن تهــدو حيـث شـاء فتقتـل
بنفسـي وحيـداً كـر والقـوم عـدهم
ثلاثــون الفـاً فـانثنت وهـي حفـل
ولكنمــا الأحقــاد ملــؤ صـدورها
فتنكــص طــوراً عـن لقـاه وتقبـل
فاصــبح مـن رشـق السـهام وجسـمه
ينـابيع تجـري بالـدما وهـو مقبل
وافــديه والســهم المثلـث محتـوٍ
علـى القلـب مسـموماً فـراح يجـدل
هـوى فهـوى عـرش العـوالم واغتدى
لـه كـل شـيء بـاكي العيـن يعـولُ
وربــات خــدرٍ مــن بنــات محمـد
غدت في السبا تطوي بها البيد بزل
تواصـت بهـا ما بينها النيب رحمةً
بهــن ولــم يرفــق بهـن الموكـل
تســاق بضـرب الهاشـميات ان ونـت
فتعـثر هاتيـك المطـى حيـن تعجـل
وان هتفــت بالهاشـميين لـم تجـب
ســوى أن اعــداهن للسـوط وكلـوا
فيـا ايهـا الحـادي ترفق ألم تكن
لتعلـم مـن فـوق المهازيـل تحمـل
ألـم تـدر فـوق النيـب حرات أحمدٍ
ومـن سـترها جبريـل قـد كان يسدل