هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا سـيداً ختـم الباري به الحججا
وفــي ولاه نفـى الاعـذار والحججـا
أعــدك اللــه فـي ماضـي مشـيئته
دراك أوتـار مـن بـالظلم قد فلجا
ســـتملأ الأرض عــدلا والبلاد هــدى
بالمشـرفي وتنفـي الجـور والهرجا
هـذا المحـرم قـد وافـى فجـدد ما
لـم يخلـق الـدهر من خطبٍ به درجا
وكيـف يخلـق رزء السـبط طـول مدى
ولــم تجــد كائنـا إلا بـه لهجـا
فـذي نـواعيه في الست الجهات اسى
تنعـاه فـي كـل وقـت للانـام شـجى
فلتنتصـف مـن بنـي حـربٍ وشـيعتهم
حـتى نرى الأرض من فيض الدما لججا
أقـول قـم وانتصـف منهم ولست أرى
نصـفاً فما القوم كفواً في علا وحجى
فمـــا اميـــةٌ لا أمــت بمغفــرةٍ
وهاشـمٌ مـا الضحى والليلُ حين سجى
بـل تلـك نفثـة مصـدورٍ بـه لعبـت
يــد الهمـوم فامسـى صـدره حرجـا
نــالت امـي بسـبط المصـطفى تـرةً
وادركــت املا فـي صـدرها اختلجـا
غـداة شـمس الهدى انوارها احتجبت
بسـحب غـي الأولى قد اخروا الحججا
فقــام يهـدي لـدين المصـطفى فئةً
ضـلت عـن الرشـد حتى أوضح الحججا
وصــال فــي نفـرٍ نـزرٍ علـى ظمـأ
امسـى بـورد المنايـا قلبـه ثلجا
شــم العرانيـن احلاف الابـاء وهـم
كهـف المخوف إذا في النائبات لجا
تخالهـا في الوغى مثل البدور على
قـب المهـار الـتي امست لها برجا
حــتى تهــاوت بحـد الـبيض آفلـةً
مـن الـبروج فعـاد الكون جنح دجى
فـان تعـرت علـى الرمضـا جسـومهم
فمئزر الفخــر ضـاف فوقهـا نسـجا
واسـتل مـن بعـدهم عضـباً اخو همم
فـي جنبهـا همـم الدنيا غدت رهجا
فرفـرف النصـر من فوق اللوا وابى
بــان يقيــم بـدارٍ أصـبحت هرجـا
واختــار داراً بهـا أمسـت احبتـه
ورغبـةً نحـو تلـك الـدار قد درجا
فكـان فـي المـوت اداراك لغـايته
وفـي البقـا عـائق عما له انتهجا
فمــا المنيــة الا خــود احتجبـت
وقـد رأى بعـد حجبٍ في الوصال رجا
وافتـه بيـن المواضي والرماح على
اســتحيا فعانقهـا جـذلان مبتهجـا
لـولا الـذي نـاله مـن بعـد مصرعه
مـن اللئام لسـر المجـد وابتهجـا
فمـا بكيـت لقتـل ابـن النبي وان
جـل المصـاب وغـص الـدهر منه شجى
قضـى كريمـاً لـه الهيجـاء تشكروا
لأمجــاد تـذكر كـل بالثنـا لهجـا
لكـن بكيـت لمـا ابكـى الأبات فقد
فـرى ابـن راعيـةِ المعزى له ودجا
أعظـم بـه مـن قتيـلٍ مـا ترى سمةُ
القتلـى بـه حار في معناه كل حجى
مـن ذا رأى جسداً دامي الجراح لقىً
على الثرى قد زكت منه الصبا أرجا
زكـى نسـيم الصـبا إذ لامسـت يـده
جثمــانه إذ عليــه ميـزراً نسـجا
قـد فـرق القـوم ظلمـاً بيـن جثته
ورأســه وهــو حـي يظهـر الحججـا
وكـل عضـوٍ جـرت عيـن الحيـاة بـه
فمـا تـرى المـوت في عضوٍ له ولجا
أهـل كريـمٌ بعـالي الرمح يخطب ام
يرعـى يتامـاه أم بالذكر قد لهجا
قـد اشـرقت فـي القنا أنوارُ غرته
حــتى اهتـدى بسـناه دالـج دلجـا
ونسـوة مـن بنـي عمـرو العلا خرجت
مـن الخـدور حيـارى تقبـض المهجا
غـداة خيـل العـدى في خدرها هجمت
ومالهــا فــي محـام دونهـن رجـا
اللــه تهجـم خيـل القـوم ضـابحةً
علـى حريـمٍ عليهـا الروح لن يلجا
راحـت ولـم تلـف تسـكيناً لروعتها
إلا بزجــرٍ ووكــزٍ بالســنان وجـا
ترنــوا احبتهــا صــرعى بلا جـدث
قد البستها الصبا في حرها الرهجا
لـم تسـتطع ان تواريهـا وقد منعت
مـن الـوداع غـداة الظعن قد درجا
فــاطلقت عــبرات العيــن جاريـةً
لـولا الجـوى لغدا وجه الثرى لججا
عقــائل مــا رأت ظلاً لهــا حملـت
حسـرى الوجـوه وحر الشمس قد وهجا
ترتـاع بالصبح من هتك الحجاب وان
مــد الظلام جناحــاً أبصـرت فرجـا
تقـول ان عسـعس الليل البهيم أقم
ولا تكــن مؤذنـاً بالصـبح لا بلجـا
يـا ليـل مهلاً وان أورثتنـا شـجناً
بفقد من في الدجى كانوا لنا سرجا
فمــا لا وجهنـا بعـد التحجـب مـن
سـتر سـواك فيـا ليـت النهار دجا