هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عجبــاً كيــف تصــنع الحادثـات
كيـف أمسـت بنـي الطليـق الولات
فحمــت ســبط أحمــد عـن حمـاه
إذ أبــى ذلــةً وقــل الحمــاة
حــرم اللــه جــاءه مســتجيراً
وابــاحت دمــاه فيــه الطغـات
حـــرم أوجـــب الإلــه تعــالى
فيــه حتمـا ان تحفـظ الحرمـات
ونهــى ان ينفــر الصـيد فيـه
فهـي تمشـي بيـن الـورى آمنـات
وابـن مـن جـاء بالشـريعة فيـه
حللــت قتلــه اللئام البغــات
وعليــه تنــزل الــروح يــدعو
حــل واخــرج ترصــدتك العـداة
وبكوفــان مســلم النـدب بغيـا
قتلتــه أهــل النفـاق الجفـاة
وهلمــوا لبيعــة اللــه نـادى
وعــدت كــل مـن تـولى النجـاة
لســت انسـاه خاطبـاً فكـأن لـم
تــك فـي النـاس السـن ناطقـات
مـا اسـتجابت لنصرة السبط شوقاً
فـي الجـزا مـن الوفهـا أحـدات
يـا ليـوم عـم الشـجى كـل شـيء
فيــه حـتى بكـت بـه الجامـدات
يــوم تــوديعه المشــاعر لمـا
ضـــيعت فيـــه ذمـــة ووصــاة
فعـرا الـبيت بـالوداع ارتجـاف
وتـــداعت اركــانه الشــامخات
وعليــه محــاجر الحجــر سـالت
أســفاً فهــي بالــدما ســائلات
ومقــام الخليــل لـم يـرض خلا
بعـــد ان طــوحت بــه اليعملات
واغتــدى مــاء زمـزم إذ بكتـه
أدمعــاً واســتمر منـه الفـرات
والصــفا قــد تفجــرت لنــواه
انهــراً مــن دمــوعه جاريــات
ولـه المـروة اعتراهـا انكسـارُ
ومــن الوجــد تصـدع الراسـيات
ومــن الحـزن بعـد تـوديعه لـم
تعــرف البشــر والهنـا عرفـات
تخــذ المشــعر الحنيـن شـعاراً
وتــوالت مــن الأســى الزفـرات
ومنـى لـم تنـل منـى بعـد لكـن
بالأمــاني صــاحبنها الحســرات
وليــالي التشــريق فهـي عليـه
بعــد اشــراقها أســىً مظلمـات
وعلـــت ضــجة المشــاعر حــتى
لو وعتها الورى من الرعب ماتوا
الــوداع الــوداع عــز علينـا
يـابن طـه مـا نـال منك البغات
يــابن طــه تحـل خوفـا وامنـاً
تقصــد الـبيت محرميـن الغـوات
فلنـودع فيـه غريـب رسـول الله
ظلمــــاً ولتســـكب العـــبرات
ولتكـــن ضـــجةٌ لنــا بعويــل
نحــن أولـى بـذاك لا الجامـدات
بـــابي محرمــاً تحلــل خوفــاً
وبـــه كــان تكشــف المعضــلات
لكــن اعتـاض فـي الطفـوف بحـج
كــل نســك منــه بــه كربــات
بـــابي راحلا يــؤم المنايــا
حيـــث لا ناصــر وليــس حمــاة
هــذه رحلــة شــجت كــل شــيء
إذ ســرت خائفــاً بــه اليعملات
فـــترى وجــدها يجــدد عامــاً
بعــد عــامٍ فتكــثر الحســرات
كيــف تنسـى وحجـة اللـه بغيـاً
صــد عــن حجــه وحــج البغـات
كلمـا قيـل يـوم ترويـة الحجاج
هــذا تــروي الــثرى العـبرات
فكـأن نصـب عينهـا السـبط ظلماً
ازعجتــه عــن الـديار الطغـات
ولــه رحلــةٌ مــن الطـف اشـجى
إذ أقلـت منـه الكريـم القنـاة
وعلــى الــترب قـد تخلـف منـه
جســد قــد وطــأنه العاديــات
فــر فــي تلــك خائفـاً وبهـذي
أدركــت فيـه مـا تحـب العـداة
تتهــادى ذاك الكريــم ســروراً
إذ تشـــفت صــدورها الــوغرات