هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
اقصــد ربــوع أحبتـك
واسـق العـراص بعبرتك
ولتجعـل الاحرام ابراد
الأســـى فــي عمرتــك
متــذكراً عهــداً مضـى
فيــه زمــان شـبيبتك
واحفــظ حقــوق احبـة
حفظــة حقــوق محبتـك
لا تنقـض العهـد الـذي
أعطيتــــه لأحبتــــك
إن الوفـا طبع الأماجد
فليكــن مــن شــيمتك
واجعـل بأربـاب الوفا
فـي الطـف موضع أسوتك
أذن الحسـين لهـم فقا
لـوا لا سـبيل لفرقتـك
يـا ليـت مهجتنا تكون
وقايــةً عــن مهجتــك
أغريــب فاطمــة يعـز
علــي موضــع غربتــك
أدرت بوحـدتك البتـول
ومـا جـرى فـي وحـدتك
طمعـــت أمــي ضــلالة
بعديــدها فــي ذلتـك
وأبيت ان تعطي الدنية
والأبــا مــن شــيمتك
فـوفت حمـاة الدين من
أهـل الحفـاظ واسـرتك
وقضـوا كرامـاً مقبلين
علـى الـردى في نصرتك
فـوقفت موقـف لـم تقف
فيــه الابـاة كوقفتـك
لكـن سـئمت مـن البقا
مـن بعـد فقـد احبتـك
هـب أفردتـك الناس إذ
لـم تـرع واجـب حرمتك
أو مـا تنزلـت الملائك
فــي رجــاء اغاثتــك
أو لم يكن جاري القضا
مجــراه وفــق مشـيتك
هـل فـي وصالك للمنية
كــان نيــل ارادتــك
احيـت شـهادتك الهـدى
وبهـا النجـاة لشيعتك
بـابي نسـاك الثـاكلات
غــداة عــدن لبقعتـك
عــادت تجــدد عهـدها
وتشــم طيــب تربتــك
عـادت لتطفـي من دموع
العيــن لاهــب غلتــك
وكـانني بحليفة الارزا
تطـــــوف ببنيتــــك
تـدعوك مـن قلـب اضـر
بـه الجـوى مـن فجعتك
احـبيب مالـك لا تجيـب
نــدا اســير محبتــك
مـا كنـت املا مـن جما
لـك نـاظري مـن هيبتك
واليــوم املأ نــاظري
مـن تـرب موضـع حفرتك
يا ليت اعدمني الحياة
المــوت قبــل منيتـك
هيهــات أن تسـتر لـي
قلــب عقيــب رزيتــك
أأخـي يشـجيني شـماتة
شــــامتٍ بمصــــيبتك
أأخــي عـز عليـك مـا
فعـل العـداة بنسـوتك
أأخـي مـا هـذا الجفا
ليـس الجفـا من شيمتك
هــذي ســكينة اقبلـت
مشـــتاقةً لزيارتـــك
لـم لا اخـي استقبلتها
أو لـم تكـن بعزيزتـك
احسـين هـل لـك رجعـةٌ
فـالقلب ضـاق بفرقتـك
احسـين هـل لـك رجعـةٌ
فيهــا صـيانة نسـةتك
احسـين هـل لـك رجعـةٌ
فيهــا مســرة صـبيتك
احسـين هـل لـك رجعـةٌ
فيهــا تباشـر شـيعتك
هيهــات ترجـع فرقـوا
بيــن الكريـم وجثتـك
فلا سقين بدمعي المنهل
طيــــــب تربتـــــك
ولا طفيــــن بـــأدمع
كــالمزن لاهــب غلتـك
أتعــود للأوطــان يـا
كهفــي وأنـت بغربتـك
فلئن رجعـــت لأشــكون
للجــد فــادح محنتـك
واصـيح يـا جـداه هـل
تــدري بجــرأة أمتـك
قتلــت حبيبـك ظاميـاً
بالســيف بعـد وصـيتك
وســبت حريمــك جهـرةً
لـم تـرع واجـب حرمتك
قتلت رضيع الوحي ظلماً
نائيــاً عــن بقعتــك
قتلـوا حماة السبط إذ
حفظتــه فيـك بغيبتـك