هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لـم أنـس فتيان فهرٍ حين أسكنها
اباؤهـا بشـباء الـبيض مـدفنها
وغسـلتها الـدما والرمـل كفنها
وحـائراتٍ أطـار القـوم أعينهـا
رعبـاً غـداة عليها خدرها هجموا
مخـدرات لغيـر الخـدر مـا عرفت
مـن دونه فتيةُ الهيجاء قد وقفت
ما بالها لم تجبها إذ بها هتفت
عجت بهم مذ على ابرادها اختلفت
ايـدي العـدو ولكـن من لها بهم
غـاب الحماة الأولى كانت مراقبة
خـدراً لهـن بـأرض الطـف ضـاربةً
فمـذ رأيـن العـدى للخدر طالبةً
نـادت ويـا بعـدهم عنها معاتبةً
لهــم ويـاليتهم مـن عتبهـا أم