هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فــرض علـى العشـاق حـج الابتلا
بعــد التمتــع بالملامـة أو لا
فمـن المؤمـل صـدها عـن فرضـها
بـاللوم والتعـذيب فيـه قد حلا
كــم عـاذلٍ سـفهاً يعنـف عاشـقاً
ملـك الغـرام عنـانه فاسترسـلا
خلـوا الفـؤاد يـروم سلوة عاشقٍ
ألـف الهـوى من ذا راى صبا سلا
قـد قلـت للمفتـون باللوم اتإد
لا أرعــي ابــداً فلمنـي أو فلا
لا عـد ذكري في عداد أولى الوفا
أن أنــس عهـداً للاحبـة قـد خلا
هيهــات ان أنسـى ربـوع اماجـدٍ
فيهــن دار حــديثنا وتسلســلا
جـار الزمان على الربوع فاقفرت
وعليهـم فاسـتوطنوا قفـر الفلا
أتظــن إنــي بــالطلول مولــع
وتخـالني بظبـا النقـي متغـزلا
قسـما بمـن احببـت لا أعنـي سوى
آل النـــبي ولا لغيــرٍ منــزلا
ابكيهــم أسـفاً وحـق لـي الاسـى
شـطوا وربـع المجـد منهـم عطلا
أبيــات فضــلٍ كـل موجـودٍ بهـا
إن طــاف للآمــال نــال تفضـلا
اغلقــن بعـد رحيـل سـبط محمـدٍ
وغـدت عقيـبَ الانـس مركـز للبلا
فكأنمــا الوفــاد بعـد رحيلـه
عطشــى بقفـرٍ ليـس تعـرف منهلا
يــا تاركـا حـرم النـبي ومكـةً
حــرم الالــه مخافــةَ ان يقتلا
مـا كـان ذنبك يا سليل المصطفى
وخليفــة الجبــار حــتى تقتلا
لــم تـرع حرمـة جـده فيـه ولا
حــرمٌ لــه الجبـار صـير معقلا
الصـيد فيـه لا ينفـر وابـن مـن
شــرع الشـريعة قتلـه قـد حللا
اللــه اكـبر كيـف افضـل محـرمٍ
للحــج مـن خـوف الطغـاة تحللا
وتحـج كـل النـاس بيـت الله في
أمــنٍ ويخــرج خائفــاً متـوجلا
لـم يرتحل خوف المنون بل اختشى
ان يهتكــوا حرماتهــا فـترحلا
بـابي وبـي افـدي المضـيع حقـه
لـم يرقبوا فيه النبي ولا الولا
فاحــل مــن احرامــه فـي مكـة
خوفــا وصــير حجـه فـي كـربلا
يطـوي المراحل طالباً ورد الردى
طلب الظماة الماء في قفر الفلا
حـتى إذا الميقـات وافاه اكتسى
بـرد الفخـار وبالابـاء تسـربلا
فهنـاك أحـرم بالمكـاره ناويـاً
نصــر الهـدى وملبيـاً رب العلا
متمتعــاً منــه بعمــرة واجــدٍ
جمعــت مناســكها لأنـواع البلا
واختـار فـي التقصير قصر حياته
كيلا يـــرى ديــن الالــه معطلا
مـا حـل مـن احـرام عمـرة وجده
إلا وحــج الكــرب فيهــا اقبلا
وعـن الـبرود غـداة أحرم ناوياً
للحــج بالـدرع الـدلاص تسـربلا
وعـن الوقـوف بموقفيهـا كـم له
مــن وقفــةٍ فيهـا البلاء تحملا
ورمـى عـن الجمـرات كـل معانـد
وعـن الحصى أسد العرين استبدلا
مـا سـاق هـدياً غيـر أكرم فتيةٍ
نحـرت عـن النعم التي لن تعقلا
وغـدا بأبيـات الرسـالة طائفـاً
يحمـي بنـات الـوحي حـتى جـدلا
والسـعي بين المروتين قد اغتدى
بيــن الاحبــة ماشـياً ومهـرولا
بنســاه طــاف طــوافهن مودعـا
فغــدت تطــوف بـه نـوادب ثكلا
وعـن المقـام غـدت صـلاة طـوافه
فـوق الجـواد وللعـداة استقبلا
لـم ينـو فيها غير إظهار الهدى
وان اغتـدى فـوق الصـعيد مجدلا
فهنــاك كـبر بالحسـام مجاهـداً
والحمـد فـي تجـديله الأعدا تلا
والنصـر يتلـو فـي لسـان سنانه
فــتراجعت عنــه العسـاكر جفلا
وغدا القنوات بها الدعا لهدايةٍ
فرمـي بسـهم فـي الفـؤاد توغلا
وعـن الركوع قد انحنى إذ هم أن
يســتل مـن أحشـاه ذاك العيطلا
وعــن القيــام عقيبـةٌ بوقـوفه
مستســلماً لنبالهــا مســتقبلا
وعـن السـجود هـويه فـوق الثرى
مــن طعنــةٍ بــدمائه مــتزملا
لــم يتخــذ بركــوعه وســجوده
ذكـراً سـوى شكر الاله على البلا
وعلـى الـثرى بأبي تشهد إذ رمي
بالسهم في الحنك الشريف فاعضلا
وغـدت شـهادته التخضـب بالـدما
منــه باشــهاد الالــه مبسـملا
وغـــدا ســلامُ صــلاته تســليمه
للـــــه حســـــن بلائه متحملا
وقـد اغتـدى التعقيـب بعد صلاته
مـا نـاله مـن هتـك حرات العلا
وســجوده للشــكر غشــيته وعـن
تعفيــر خــديه التقلـب أبـدلا
والرفـع منـه غـدا برفـع كريمه
فــي راس لــدنٍ للكتـاب مـرتلا
والحلـــق للاحلال قطــع كريمــه
فغــدا لـه قطـع الكريـم محللا
وعـن انتضـا الإحـرام سلب بروده
وعن المخيط قد اكتسى عفر الفلا
وعـن المقـام ثلاثـة بمنـى ثـوى
عـاري اللبـاس ثلاثـةً فـي كربلا
بـابي وبـي افـدي كريمـاً نافراً
فـوق الرمـاح ولم يبارحه البلا
فاليـك حـج القلـب منـي محرمـاً
عــن كــل لــذاتي فلـن يتحللا
فعليكــم صـلى غلـه العـرش مـا
حجـت عـراص الطـف اشـراف الملا