هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أهــل بعــد يـوم الطـف عيـد لمسـلم
وهــل مــن ربيــعٍ بعــد شـهر محـرم
غــداة علــى الإســلام بغيــاً تـأمرت
امــي فلــم ترقــب ذمامــاً لمســلم
وكـــاد الهــدى لا يســتبين صــباحه
لــراءٍ بجنـح مـن دجـى الكفـر مظلـم
فهــب انتصـاراً للهـدى مـا جـد سـعت
بـــه نصـــرة للــدين همــة ضــيغم
يقــود أمــا جيــداً كرامــاً تسـنمت
بهمتهــا العليــاء مــن غيــر سـلم
هــم الغــوث ان داعٍ دعــاهم لطـارق
أتــوه يلبــون النــدا غيــر لــوم
نفوســــهم أعلــــى واغلا بانهــــا
تســـام إذا افضـــى لوصـــفٍ مــذمم
وارخــص شــيء عنــدها فــي طلابهــا
مراتـــب عـــز بالحســـام المصــمم
إذا مـا مشـت للحـرب تختال في الوغى
نشــاوى تهــادى بيــن لــدنٍ ومخـدم
وان رجعـــت ورق الفنـــاء بكــربلا
فــــأوقن آذانـــاً لكـــل غشمشـــم
صـــفت طربـــا أســماعها وتســابقت
إلــى الحـرب شـوقاً كـالمحب المـتيم
لقــد نصــروا الإسـلام بالسـيف آخـراً
ولكــن لهــا الهيجـا قضـت بالتقـدم
فمـا بـدر هل من يرتجي النصر وهو في
اضـطرابٍ كمـن يـدعو الحمـام ألا اقدم
وقــد علقــت منهــا النفـوس بغايـة
تســـامت فأنســت كــل جســم منعــم
فمــا عرفــت حــر الحديـد وان تكـن
تهــاوت علــى الرمضـا بسـيفٍ ولهـذم
ثـــووا وعليهـــم للفخــار مطــارف
شــروها بحـد السـيف فـي خيـر موسـم
وصــال أبــي الضــيم فــرداً تخـاله
لــدى الــروع فـي جيـشٍ لهـا عرمـرم
ولــم يثــن ماضـي عزمـه فقـد ناصـر
وفقـــدان احبـــاب وصـــرخة أيـــم
وكــر بمــاض يقطــع الطـود ان هـوى
عليــه بعــزمٍ منــه امضــى واحســم
وهـــز ســـناناً يلتـــوي بيمينـــه
كغصــنٍ ولكــن فــي الصــدور كـأرقم
واجـرى سـبوحاً تسـبق الريـح إن جـرت
بهيجـاء قـد عـادت بحـاراً مـن الدمز
وفـــرق شــمل الجيــش حــتى كــأنه
قطيــع مــن المعـزى رأى بطـش ضـيغم
وســد علـى القـوم المـذاهب فـالتجت
إلـــى حربـــه لكــن بقلــبٍ مقســم
فمــا زال فــي كــر فطــوراً مهابـةً
تفـــر واخـــرى تلتجـــي للتقـــدم
فمــن فــر لـم يلحقـه صـفحاً بأسـمرٍ
ومــن كــر يســتقبله فتكــا بمخـدم
همــام رحيـب الصـدر لـم يعـر خلقـه
وحاشــاه تغييــر لــدى يــوم صـيلم
إلـى أن هـوى مـا بيـن مشـتبك القنا
بســهمٍ أصــاب القلــب غيــر مــذمم
هـوى بعـدما روى الـروى مـن نجيعهـا
ومهجتـــه فـــي الحــرب ذات تضــرم
يجبـن فرسـان الـوغى وهـو فـي الثرى
صـريعاً ومـن يقـدم مـن الرعـب يحجـم
وان الـردى لـولا الرضـا بالقضـا لما
تجاســـــر اجلالا ولـــــم يتقــــدم
فواعجبـــاً كيــف الرمــاح تنــاهبت
حشــاه وهاتيــك القنــا لــم تحطـم
وكيــف قســي القــوم أو تـارهن مـا
تقطعـــن إذ أصـــمت حشــاه باســهم
وكيـف العـوادي مـا عقـرن وقـد عـدت
علـــى أي صـــدر لابــن طــه معظــم
ولا عجبـــاً أن يبكيـــه كــل كــائن
فلــولاه فجــر الكــون لــم يتبســم
ولســت بنـاس فـي السـبا خيـر نسـوة
تربــت بحجــر العـز فـي غـاب ضـيغم
غــدت بيــن اجــراع الطفـوف كأنهـا
حمــام اريعــت حــوم حيــث لا حمــي
براقعهــا الأيــدي واطــواق جيــدها
حديــد وضــرب الســوط حليــةُ معصـم
ســرين بأسـر الـذل مـن بعـد قومهـا
وكـــانت مواضــيها طــراز المخيــم
تعــج بهــم ان ألــم السـوط متنهـا
ولــم تعــر منهــم مـن ملـب ومنعـم
ومـــن عجــب تمضــي نــزارٌ بمــوكبٍ
ونســـوتها تســـبى كـــتركٍ وديلــم
تقاذفهــا الأمصــار مــن غيـر كافـلٍ
ومــن مجــرم تهــدى إلـى شـر مجـرم
وليــس لهــا مــن كافـل غيـر ماجـدٍ
رمتــه الليــالي الجــائرات باسـهم
بــرت جسـمه الأسـقام والغـل والسـرى
وفقـــدان أحبـــابٍ وصـــرخة أيـــم
كــأن الليــالي قــد أردن اختبـاره
على الصبر في البلوى فقال لها احكمي
ولــو شـاء أمـراً كـان ماشـا بـامره
ولكـــن قضـــاءٌ وهــو خيــرُ مســلم