هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حــي ان جئت ربـع أنسـي زرودا
واحبـس الركـب عنـدها والقودا
فعســى تنقضــي لبانـات قلـبي
فـي رباها إذا التثمت الصعيدا
لســت أنسـى بهـا ليـالي أنـسٍ
مشــرقات وعهــدنا المعهــودا
قـد نظمنـا فيها حديث التهاني
ونثرنـا عقـد الهـوى المنضودا
وتــوالت لنـا المسـرات فيهـا
فحسـبنا الزمـان مـا زال عيدا
مـا حسـبنا ان الزمـان يرينـا
بعــد اقبــاله علينـا صـدودا
شــيمة للزمــان شــب عليهــا
لـم يسـالم مـن كيـده موجـودا
لا يراعــــي اخـــا العلا لعلاه
مـن حيـاً لا ولا يراعـي الوليدا
اتـــرى للعلا اخـــاً كحســـين
ام تــرى مثــل طفلـه مولـودا
ذاك ارداه بالحســـام وهـــذا
سـهمه قـد أصـاب منـه الوريدا
يـوم ابـدى سـلما لحـرب وابدى
لحســينٍ يــوم الطفـوف حقـودا
طمعــت حــرب ان يبـايع خوفـاً
مـن حـدود الظبـا حسـين يزيدا
أو هـل يختشـي لقـاء المواضـى
مـن بحجـر الـوغى تربـى وليدا
ولـو الـدهر لابـن أحمـد ابـدى
فـي الـوغى صفحة لكان الفقيدا
وأزرتـــه عصـــابةٌ لواليهــا
بـرز المـوت فـي اللقـا لأبيدا
وقفـت موقفـاً طـوى الـدهر حتى
ملاتــه مفــاخراً لــن تبيــدا
شــرعت للكــرام شـرعاً جديـداً
وهــو للحشــر لا يـزال جديـدا
مــا أتــت غــرةً ترجـى حيـاةً
لا ولا كـــان نهجهــا مســدودا
إن تكـن بـالولاي عليهـا عهـود
فهـو بـالاذن حـل تلـك العهودا
بــل ابـى مجـدها المؤثـل الا
نصـر مـن جـاوز السـماك صعودا
ونسـوا الانفـس الغـوالي لـديه
كيــف يــدرون للجسـوم وجـودا
وقفــت والسـهام تـترى فأبـدت
دونــه للســهام صـدراً وجيـدا
ولكـــم موقفــاً بــه آثــروه
لســت تحصــي لبعضـها تعديـدا
ملكـوا المـاء والرمـاح إليهم
شاخصـاتٌ والـبيض كـانت شـهودا
والعـدى كالسـحاب والنبل يهمي
فوقهـا والظمـا يفـت الكبـودا
فـــأبت ريهـــا وىــل حســين
لـم تـذق عـذب مائها المورودا
ولهــا زمــت الســقاء وراحـت
تتهـادى لـم تخـش تلك الجنودا
لـم يرعهـا هنـا لكـم غير سهم
حسـبته رمـي السـقا لا الوريدا
نصــروه حــال الحيـاة وحرصـاً
عنـد مـوت أوصـوا بـه تأكيـدا
لـم يوصـوا خـوف انخـذالٍ ولكن
قد قضى الود أن يوصوا الودودا
أو لــم يــدر مســلمٌ بحــبيبٍ
انـه الباسـل المـوفي العهودا
وتمنـت ولـو إلـى الحشـر مهما
قتلــت دونــه فـداً ان تعـودا
وقضـوا بالظبـا حقـوق المعالي
فكســتهم مــن نســجهن بـرودا
ان تجـدهم علـى الصـعيد رقوداً
فلعمـري نـالوا مقامـاً حميـدا
لسـت انسـى قطب الولا حين وافى
فتيـةَ المجـد في الصعيد رقودا
فـــدعاها تلهفـــا لا عتابــاً
حيـث كـانوا أوفى الانام عهودا
يـا ليوث الوغى وفرسان يوم ال
روع يـا خيـر مـن يكـون عضيدا
مـا لكـم بنتـم وأنتـم يمينـي
وهجرتــم مــن لا يــزال ودودا
ام ســقيتم مـن الحمـام كؤسـاً
فلعمـــري بــذلتم المجهــودا
فغـدت فـي الـثرى تمـوج وهمـت
بقيــامٍ لمــا رأتــه وحيــدا
فــدعاها أن اســكني فلحــوقي
بكـم فـي الجنـان ليـس بعيـدا
وانثنـى للكفـاح فـردا فـألوت
خيفـةً تحطـم الجنـود الجنـودا
رابـط الجـأش ترصـد القوم عينٌ
وبـاخرى يرعـى الخبا الممدودا
وهــوى إذ دعـي طليـق المحيـا
ولــه هيبــةٌ تريــع الأســودا
باســم الثغــر بالمنيـة حيـا
وهـي مـن هيبـةٍ تـرى ان تحيدا
بـأبي ثاويـاً علـى الترب لولا
جســمه حــق للـثرى أن يميـدا
وعليـه قـد أذن النبـل والسمر
أقــامت والـبيض اضـحت سـجودا
لسـت انسـى ربـائب الخـدر لما
ســـلبوها براقعـــاً وعقــودا
فتنقبــــن بـــالاكف عفافـــا
ومـن الحلـي ابـدلوها الحديدا
وغـدت فـي السـبا حواسـر لكـن
قـد كسـاها نـور الجلال بـرودا
تلـك مـن لا يرى لها الشمس ظلا
قطعـت فـي السـبا مهـامه بيدا
تلـك مـن جبرئيـل يسـدل سـتراً
دونهــا أصــبحت تلاحـي يزيـدا
بـابي مـن كسـته كـف الرزايـا
حلـل السـقم والثيـاب السـودا