هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بشــرى فقــد أشــرقت الأنــوار
مــن غــرةٍ زهــت بهـا الأقمـار
غـــرة مولــودٍ بــه المختــار
بــاي الهنـا والسـادة الأطهـار
وعطـــرت ارجــاء وادي يثربــا
انفاسـه ما المسك ما ريح الكبا
بــل ذاك طيـب نشـره قـط طيبـا
جنانهــــا فطـــابت الأثمـــار
يــوم بــه الحسـين قـد تولـدا
ونـوره السـني فـي الكـون بـدا
وفيـه ربـع الحـق معمـوراً غـدا
وفــي الســماوات بـه استبشـار
يـــوم بـــه زخرفــت الجنــان
والحــور ســرت فيـه والولـدان
وارتـــاحت الأشــجار والأغصــان
وغـــردت بشــراً بــه الأطيــار
يــوم بــه الأملاك قــد تنزلــت
وللالـــه جـــل شـــأناً هللــت
ونـــالت المــأمول إذ توســلت
وتــاب عــن مــذنبها الجبــار
ولســـت ادري أاهنــي يثربــا
ام كــربلا بنــور ذاك المجتـبى
فهــذه للنــور امســت مغربــا
وتلــك اشــرقت بهــا الأنــوار
فهـــن يثربـــاً وكــربلا معــا
وخــص كــربلا ففيهــا اسـتودعا
وفيــه للمخــوف اضــحت مفزعـا
ومشــــهداً تقصـــده الأبـــرار
مشــهد فضـل لـم يخـب مـن أملا
فيــه الالــه جــل شــأناً وعلا
دار بــه المعـروف بـل تسلسـلاً
وارده ليــــس لــــه اصـــدار
فاخضــع إذا جئت وقــف مســلما
ونعلــك اخلـع مـا طـوى باعظـا
وفيــه مرقــد لمــن لـولاه مـا
كلـــم موســـى واضــائت نــار
وقـارب الخطـا وفـي المشي اقصد
فخطــــوةٌ بحجــــةٍ أو أزيـــد
بــل فضــلها للنـاس لـم يحـدد
إذ لا يطيــق العقــل والأفكــار
مــن زاره فيــه ولكــن عرفــا
بـــأنه امـــام حـــق مصــطفى
خليفيــة للمرتضــى والمصــطفى
أنجــاه هــذا القصـد والاقـرار
ومــن يــزره عارفـاً كـان كمـن
قد زار في العرش الاله ذا المنن
فليحمـد اللـه علـى غسـل الدرن
ورحمـــة ســاقت لــه الاقــدار
أكــرم بـه قـد جـل مـن مولـود
زهـــت بـــه عــوالم الوجــود
عـــوالم الغيـــوب والشـــهود
إذ كشــفت عــن نــوره الاسـتار
زهــت بــه الأرض وماســت فخـراً
وكــانت النـورا عقيـب الغـبرا
وحـق أن تعنـوا إليهـا الخضـرا
إذ للحســـين أشـــرقت أنــوار
لــولاه كـان العـرش عـاطلا ومـا
كـانت لـه مـن زينـة بهـا سـما
فهــذه الزينــة لا مــا للسـما
فمـا النجـوم بـل ومـا الاقمـار
نـــور ولكــن ليــس كــالأنوار
بـــر ولكـــن ليــس كــالابرار
ســر هــو الســر إلـى الأسـرار
تــاهت بمعنــى كنهــه الافكـار
لـك الهنـا بنـت النبي المصطفى
بخيــر مولــودٍ تعــالى شــرفا
شـــقيق شـــبرٍ شـــبيرٌ وكفــى
فــي فضـله مـا قـاله المختـار
إذ قـال فيـه المصطفى والمؤتمن
حســين منــي وانــا منـه ومـن
كــان سـرور قلبـه عنـد الحـزن
مــــتى رآه تـــذهب الاكـــدار
فهـو مـن النـبي مثلمـا النـبي
منــه فهـذا صـاح أعلـى الرتـب
فلا يضـــاهيه وصـــي أو نـــبي
تصــاغرت عــن قــدره الاقــدار
وهـــو لعمــري ســيد الشــباب
شــباب أهــل الجنــة الاطيــاب
ومرجــع الخلــق لــدى الحسـاب
إليــه وهــو الغــافر السـتار
ومـا عسـى بـان اقـول فـي فـتى
فـي مـدحه الذكر الحكيم قد اتى
واللــه قـد بـراه حيـث لا مـتى
وحيــــث لا عـــرش ولا اســـتار
تمــت بــه عـدة اصـحاب العبـا
ومـن لخلـق الخلق كانوا السببا
ومــن تعـالى شـأنهم أن ينسـبا
إذ صــاغهم مــن نـوره الجبـار
يـا بضـعة المختـار بـوركت فمن
لهــا بنــون كالحسـين والحسـن
ومـن بهـم حفـظ الوجـود والسنن
ســر البقــا وللهــدى اقمــار
فــأنت أم الغـر سـادات الـورى
وفيــك أعطــي النـبي الكـوثرا
ونسـلك البـاقي الـذي لن يحصرا
ومنهــــم الأئمــــة الابـــرار
بــوركت فـي الاشـهر يـا شـعبان
حفــت بــك الرحمــة والرضـوان
وللنـــبي اختـــارك الرحمـــن
وفيـــك للســبط بــدت انــوار
مـولى لخيـر الرسـل كـان بهجـه
وللوصــــي والبتـــول مهجـــه
وللالـــه جـــل شـــأناً حجـــه
وفـــــي ولاه توضـــــع الأوزار
آبـــاؤه مـــن آدم كــل تقــي
وكــل بـرةٍ لهـا الجيـب النقـي
فهـو لعمـري فـي النـزول يرتقي
حــتى نمتــه الطهــر والكـرار
وجــده المختـار خيـر مـن قطـن
فـي الكـون طـراً وشـقيقه الحسن
وهــو اميـن اللـه خيـر مـؤتمن
وولــــده الأئمــــة الاطهـــار
وصــاحب العصـر الامـام القـائم
ومــن بــه اســتنارت العـوالم
فهـو الامـام الحـق وهـو الخاتم
للحجــج الأولـى ارتضـى الجبـار
قـوم لهـم فـي حضـرة القدس محل
إذ عصـموا مـن الخطـاء والزلـل
ان تســترب فآيـة التطهيـر سـل
واللــه جــل العـالم المختـار
لهــم مقامــات يطيــش العقــل
مـن ذكرهـا بـل لا تحيـط الرسـل
حـتى أولـوا العـزم بهـا فالكل
لـــديه ســـر دونـــه اســتار
طــوبى لمــن حصـن ولائهـم دخـل
طــوبى لمـن بحبلهـم قـد اتصـل
طـوبى لـه بـالأمن في الحشر وهل
تــدخل فـي حصـن الـولا الاخطـار
طــوبى لقــوم عظمـوا الشـعارا
شـــعار آل المصـــطفى جهــارا
واتخـــذوا خـــدمتهم فخـــارا
حــتى انقضـت فـي ذلـك الاعمـار
فحــق للإســلام إظهــار الهنــا
وان يهنــوا المصـطفى والحسـنا
وحيـــدراً وفاطمـــاً والأمنـــا
مـــا دامــت الادوار والاكــوار
عليهــم صـلى الإلـه مـا اهتـدى
بهـم إلـى الرشـاد طـالب الهدى
وكلمـا فـي السـكون معجـز بـدا
منهـــم ودار الفلــك الــدوار