هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لـــم اخـــل اننــي بخطــب اروع
فـــدهاني خطـــب الزكــي فــروع
لــم يرعنــي لضــعف قلــب ولكـن
هــو خطــب عــرش العـوالم زعـزع
فلعمـــري هـــو العمــاد إليــه
كيـــف فيمــا عــراه لا يــتزعزع
والامـام الـذي اجتـبى اللـه قدماً
راح عـــن منصــب الامــام يــدفع
ودهتـــه مصـــائب قـــل فيهـــا
أن يــذوب الفـؤاد والـروح تنـزع
عجبــاً مــن رعيـة مـا رعـت فيـه
ذمامـــاً واطمعـــت كـــل الكــع
طـــوقت جيـــدها ببيعـــة رجــس
واغتـدت منـه بيعـة الطهـر تنـزع
واغتـــدى بينهــا يصــغر قــدراً
ومقامـــاته مــن العــرش ارفــع
ولكــم محفــل عليــه ابــن هنـدٍ
بيـــــن أجلا قــــومه يــــترفع
يـابن مـن بالظبـا اشـادوا مقاماً
ســامياً للرشــاد مـا كـان يرفـع
أنـت فـرع مـن دوحـة المجـد طابت
وزكــى كــل مــا عليهــا تفــرع
أنـت مـن معشـر أبـوا خطـة الخـس
ف بعـــزم مــن الصــوارم اقطــع
شــرعوا للكــرام شــرعاً ولــولا
شــرعهم للابــاء مــا ك ان يشـرع
كيــف تغضـي يـابن الكـرام وحـرب
تثلــب المرتضــى وأنــت بمســمع
وعلاه مــا ســالم القــوم عجــزاً
فالقضــا طــوعه ومـا شـاء يصـنع
بـل لـه قيـل كـف واصـبر إلـى أن
يــأتي الأمــر وهــو للامـر اطـوع
ورأى ان فـــي القتـــال أفــولا
لــذكا الــدين بعـده ليـس تطلـع
واختشـــى ردة الانـــام فـــاعطى
السلم كرهاً إذ ليس في القوس مدفع
ليــس يــدري مــن يتقـي ويـداري
الأعــــداه أم لمــــن يتشــــيع
أم رعايـــاه والجنـــود فكـــل
ذاق منــه كــأس المصــائب مـترع
الجــأوه للصــلح كرهــاً وعـادوا
ســـاخطي فعلــه بمــرأى ومســمع
بـــابي صـــابراً يكابـــد ســراً
وجهـــاراً منهـــا الأذى ويجـــرع
كــف حلمــاً عــن العــدو فأضـحى
فـي اسـتلاب النفـس الزكيـة يطمـع
بــأبي الصـائم اللهيـف غـدت مـن
منقــع الســم غلـة القلـب تنقـع
بـــأبي مهجـــة البتـــول وطــه
وعلـــي حشـــاه راحـــت تقطـــع
مــن يعـزي الحسـين فيـه فمـن ذا
بــأخ مثلــه بــه الــدهر أفجـع
مـــن تــرى مثــل شــبر وشــبير
مـن شـقيقين احـرزا الفضـل اجمـع
بــــأبي افتــــديهما وبـــأهلي
مـــن حبيــبين رائع الــبين روع
ضــم كــل عنــد الــوداع أخــاه
مـن جـوى والحشـا مـن العين تدمع
ولكـــل ذكـــرى رزايـــا اخيــه
أذهلتـــه عمـــا لـــه يتجـــرع
وتمنـــى كـــل هنالـــك وجـــداً
عـــن أخيــه كــأس البلاء تجــرع
وقضــى ذا مــوزع القلــب بالسـم
وهـــذا بـــالبيض امســى يــوزع
فبنفســي الزكــي افــدى وقــومي
لكــن الـدهر بالفـدا ليـس يقنـع
يــا رســول الإلــه تعلــم مـاذا
بابنــك المجتــبى أعـاديه تصـنع
جرعتــه حــتى قضـى الغيـظ ظلمـاً
وجفتــه ميتـاً علـى النعـش يرفـع
منعـــوه تجديـــده بـــك عهــداً
ولأعـــداك فـــي جـــوارك مضــجع
فاغتـدى جسـمه علـى النعـش حقـداً
غرضــاً والســهام كــالغيث مضـجع
وشــفت غــل صـدرها منـه هـل مـن
ميــت فــي الأنـام بالثـار يتبـع
مــا سـمعنا مـن قبلـه نعـش ميـتٍ
بســـهام الاضــغان اضــحى يشــيع
بـــأبي مظهـــر الإبــاء حســيناً
كيــف بــالرغم نعــش شـبر يـدفع
كيــف يرمــي بالنبـل نعـش اخيـه
وبيمنـــاه مرهــف الحــد يلمــع
وعلاه لــــولا الوصــــية أمســـت
آل حـــربٍ أذل والســـبط أمنـــع
أتقـر الأرواح فـي القـوم والنبـل
يراهـــا مـــن الجنــازة تنــزع
لســت انســاه حيــن وارى اخــاه
ورأى فــي الــثرى لشــبر مضــجع
أرســل الــدمع قـائلاً لا هنـا لـي
يــا أخــي مشــربٌ ولا طـاب مجمـع
يــابن بنـت النـبي سـمع7اً ومنـا
بقبـــول فـــان شـــأنك أرفـــع