هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
للـــه يـــوم قــد قضــت
فيــه بنــوا مضـرٍ وغـالب
يــوم بــه الحسـن الزكـي
قضــى بســم فـي المشـارب
يــا بــن الــذي تسـنموا
ظهــر العلا والمجـد صـاحب
مــــا زر جيـــب علاهـــم
إلا علـــى غــر المنــاقب
يــا مـن بنـور هـداه عـن
ديـن الهـدى انجابت غياهب
مــــالي أراك مســــالماً
مــن كـان للبـاري محـارب
ســـالمت غيـــر مســـالم
واللـذع طبـعٌ فـي العقارب
يا بن الأولى عشقوا المنية
قبـــل عرفــان المحــالب
حاشــاك ان تخشــى الـردى
لكــن أمــر اللــه غـالب
أفقيــل كفــوا فاصــطبرت
علىممضــــات النــــوائب
أو حيــن قــل الناصــرون
ولـم تجـد فـي الحـق راغب
فحرصــت فـي ابقـاء أنفـسٍ
معشــــرٍ غــــر أطـــائب
وصــبرت نفســك فـي تحمـل
مــا تهــد بــه الرواسـب
للــه قلبــك مــا لقيــت
مــن الأذى مــن كـل ناصـب
لــم أنــس سـاباطاً وفيـه
خانــك القــوم النواصــب
وطعنـــت فيـــه بخنجـــرٍ
مــن كــف ضــليل ونــاكب
واغــار جنــدك فاســتباح
جميـع مـا لـك في المضارب
وبقيــت فيهــم مـا لأمـرك
مـــن مطيـــعٍ أو مراقــب
قســما بجــدك لــو تشــا
لـم تبـق مـن حـربٍ محـارب
حـــتى ســـئمت جـــوارهم
ورغبـت فـي اسـنى المراتب
ســـمتك جعـــدة صـــائماً
أفــديك مــن ظـامٍ وسـاغب
فتقطعـــت منــك ا لحشــا
قطعـاً وعـاد اللـون شـاحب
للــه زينــب مــا رأتــه
زينـــــب أم المصــــائب
لمــــا تقيــــا مهجـــةً
تفـدى بمـا بيـن المغـارب
للـــه يـــوم قــد قضــى
فيـه ابن فاطمٍ ذو المناصب
يــوم بــه الإســلام يبكـي
هاتفـــاً شـــجوا ونــادب
يــوم بــه أفــق الهــدى
عـــادت كــواكبه غــوارب
للـــه يــوم عــاد فيــه
الــدين منهــد الجــوانب
وبــــه الملائك أعــــولت
والجـــن تنعــاه نــوادب
فمـــن المعـــزى فاطمــاً
بســليلها جــم المنــاقب
ومـــن المخـــبر أحمــداً
حلــت بعــترته النــوائب
ولــبئس مــا خلفــوك قـو
مـك في ذويك أولي المناصب
خلفتهــم والشــمل مجتمـع
وركـــن المجـــد راســـب
فكأنمــا كــانوا الـزلازل
والريــاح علــى السـحائب
منعــوا احبتــك الجــوار
وقـــد رضـــوه للاجـــانب
هــــذا حبيبـــك مبعـــد
ولقربــه لــك لـم تراقـب
وترتــه عــن قـوس الضـغا
ئن اســهم مــن كـل جـانب
حــتى اغتـدى عـرض السـها
م لكـــل ضـــليل ونــاكب
اللــه اكــبر هــل جنــا
زة ميـــت ثـــار لطــالب
شـــلت اكـــف قــد رمــت
جســد النبــوة بالمعـاطب
فاليــك يــابن المصــطفى
بكــراً تــزف بغيـر خـاطب
لا مهـر غيـر قبولك العذرا
وذا اســـــنى المــــآرب
صـلى عليـك اللـه يـا بـن
الســادة الغــر الأطــائب