هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا عَـذولَيَّ قَـد غَضَضـتُ جِمـاحي
فَاِذهَبـا حَيـثُ شـِئتُما بِزِمـامي
بَعـدَ لَـوثي عِمامَةَ الشَيبِ اِختا
لُ بِبُـــردَي بِطالَـــةٍ وَعُــرامِ
خُفِّضـَت نَـزوَةُ الشـَبابِ وَحالَ ال
هَـمُّ بَيـنَ الحَشـا وَبَينَ الغَرامِ
غـالَطوني عَـنِ المَشـيبِ وَقالوا
لا تُـــرَع إِنَّــهُ جَلاءُ الحُســامِ
أَيُّهـا الصُبحُ زُل ذَميماً فَما أَظ
لَـمَ يَـومي مِـن بَعدِ ذاكَ الظَلامِ
أَرمَضـَت شَمسـُكَ المُنيـرَةُ فَـودي
يَ فَمَـن لـي بِظِـلِّ ذاكَ الغَمـامَ
قُلتُ ما أَمنُ مَن عَلى الرَأسِ مِنهُ
صــارِمُ الجَـدِّ فـي يَـدِ الأَيّـامِ
إِنَّ ذَنـبي إِلـى الغَواني بِشَيبي
ذَنــبُ ذِئبِ الغَضـا إِلـى الآرامِ
كُـنَّ يَبكيـنَ قَبلَـهُ مِـن وَداعـي
فَبُكــاهُنَّ بَعــدَهُ مِــن ســَلامي
محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي.أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.مولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد وجدد له التقليد سنة 403 هـ.له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحَسَن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ، ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل.توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.