هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حقيــق علينــا ان نعــزي بفـاطم
عليــاً وشــبليه شــبيراً وشــبرا
فقــد فقــدوا والمصــاب بمثلهـا
وان جــل صــبراً لا يطيــق تصـبرا
وكيـف ولـم يحصـل لهم من عزاً بها
فقد طمعوا في نبشها وهي في الثرى
ومـاتت ولكـن لـم تمـت حتف انفها
بـل استشـهدت مما عراها من الورى
وقــد دفنــت ســراً حبيبـةُ أحمـد
بجنـح الـدجى يا ساعد الله حيدرا
ولـم ادر خيـر الرسـل سـر قدومها
لــه فــأهني باللقـا حيـث قـدرا
فـــان ملاقــات الحــبيب حــبيبه
عقيــب فــراقٍ لا ارى منـه أكـبرا
أم المصـطفى ممـا جـرى من عداتها
يســا فــاعزيه بهــا الـذي جـرى
وكيــف يســر المصــطفى بقـدومها
عليـه ولطـم الرجس في العين أثراً
وكيـف يسـر المصـطفى حيـن تشـتكي
حـبيبته مـن قـومه مـا لهـا عـرا