هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كــل نفــس لـم تتبـع اهواهـا
ادركـت فـي المعاد اقصى مناها
لــم يكــن خلقهــن إلا لكيمـا
تعبــد اللــه وحـده لا هواهـا
وإلـى الخلـق أرسـل الرسل حتى
يرشــدوهم علــى سـبيل هـداها
لـم تـزل حجـةٌ علـى الخلق حتى
بعــث اللــه للــورى أتقاهـا
أحمــداً خيـر مـن دعـا لرشـادٍ
بــل بارشــاده أتـت انبياهـا
وعلـى صـدق مـا ادعـاه من الار
ســال ابـدى معـاجزاً لا تنـاهى
ثـم مـا زال فـي البريـة يوصي
بالــذي نجحهـا بـه واهتـداها
معلمــاً باجتبــا الآلـه عليـاً
وبنيـــه وبـــافتراض ولاهـــا
قـرن الآل فـي التمسـك بالـذكر
ومــا استمســكت بغيـر هواهـا
مـا لقـوم عـن حيـدرٍ قد تولوا
هـل دعاهـا لـذاك غيـر عماهـا
والنــبي الأميـن فـي يـوم خـم
علمــاً قــد أقــامه لاهتـداها
وقضـى المصـطفى فحـادت عن الآل
كــأن لــم يكـن بهـا أوصـاها
نكثــوا بيعـة الوصـي ووالـوا
مــن اقــامت مقــامه اهواهـا
وتولـوا عـن حيـدرٍ ورسول الله
مـــا حـــل جســـمه غبراهــا
ولقــد نــوه النــبي بــذكرى
فــاطم وارتضــاها واجتباهــا
فتولــوا مســتكبرين كـأن لـم
يســمعوامدحها وطيــب ثناهــا
صـغرت قـدرها وقـد شـاهدت مـن
جمـل الفضـل جملـةً لا تنـاهىلا
ورأوا عــزةً لهــا لـم تنلهـا
ذات عـز فـي العـالمين سـواها
وهـــي مخدومـــة الملائك كــل
فخــره ان ينـال منهـا رضـاها
كيــف لا وهــي بنـت خيـر نـبي
سـاد مـن فـي سـمائها وثراهـا
ضـرب الـدهر ضـربةً فإذا النار
تلظــى ظلمــاً ببــاب فناهــا
لـم يـروا حرقـه بمن فيه امراً
منكــراً فعلــه وعنــه تنـاهى
وعليهـا فـي بيتهـا وهـي حسرى
هجمــوا اسـقطوا جنيـن حشـاها
لطمــوا الخـد لطمـةً أورثتهـا
حمـرة العيـن ليـت نفسي فداها
كسـروا الضـلع ورموا المتن وا
لجنـب بضـرب السياط ما أجفاها
يـا بنفسـي محرومـةً مـن تـراثٍ
مــن ابيهــا ونحلــةٍ اعطاهـا
فــأتت مســجد النــبي بعيــنٍ
ماؤهـا لـم يقـم بإطفـا جواها
ثـم أنـت بأنـةٍ أجهـش القـوم
لهــا بالبكــا وهــم أعـداها
فتــأنت عــن المقـال إلـى أن
ســكنوا مــن نشـيجهم لبكاهـا
ثــم ألقـت مقالـةً حـار فيهـا
حكمهـــا وأخرســـت بلغاهـــا
وأبـانت هنـا لكـم حكمة التكو
يــن للخلــق وافــتراض ولاهـا
وتجلــى الحـق الصـراح عيانـاً
ورأوه كالشـــمس راد ضـــحاها
فطـــووا كــل حجــةٍ نشــرتها
بحـــديثٍ مخلـــق بإفتراهـــا
واســتغاثت بالمسـلمين فأغضـى
الكـل عنهـا ولـم يلبوا نداها
أهـي تشـكو ممـن سـواها إليها
أم إليهـا منهـا اغتدى شكواها
لســت أنســى عتابهــا لعلــي
حيــن آبــت مرغومــةً بجواهـا
أنــت مــن وابـن ويغصـب حقـي
بأباطيلهـــا وأنـــت تراهــا
وأبـوك الحـامي أبـي مـن قريش
حيــن همـت بـه بماضـي شـباها
وبماضــيك كــم كشــفت كروبـاً
عنـه إذ فـر صـحبه فـي وغاهـا
أنــت سـيف اللـه ضـارب عمـرو
ضــربةً فخرهــا ليــوم جزاهـا
كيف لم تحمني من القوم بالسيف
وشــأن الرجــال تحمـي نسـاها
كنـت فـي عـزة علـى بـاب داري
يطلــب الإذن والـدي ان أتاهـا
وبمــرأى ومســمع منــك قهـراً
دخلــوا حيــث لا خمـار فناهـا
وتحملــت منهــم فيــك مــالم
اســتطعه ومــا كففــت أذاهـا
ليتنـي مـت قبـل ذلـي ومـن لم
ترتـض الـذل كـان فيـه مناهـا
لا تخـل عتبهـا على المرتضى عن
ســخط فعــلٍ أتــاه لا وعلاهــا
كيــف لا ترتضــي فعــال علــي
وهـو يقفـو فـي كـل فعلٍ أباها
هـــي معصــومةٌ كحيــدرةٍ بــل
حكــم ثـم فـي العتـاب تراهـا
هــي مــن يسـخط الإلـه ويرضـى
عنـد سـخطٍ منهـا وعنـد رضـاها
اتــرى يســخط الالــه ويرضــى
لرضـاها لـو كـان عـن أهواهـا
يـا بنفسـي عليمـةٌ كـان فيمـا
صـــنعته احيــا شــريعة طــه
كشـفت عـن سـرائر القـوم فيما
فعلتــه وبــان خبـث انطواهـا
ولسـخطٍ منهـا علـى القوم أوصت
لعلــي بــدفنها فــي دجاهــا
فهنــاك ازدادوا عتـواً وهمـوا
مـن عنـادٍ ان ينبشـوا مثواهـا