هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يحــق لأشــياع البتولــة انهــم
يقيمون حزناً في عزاها مدى العمر
يعـزون فيهـا حيـدراً حيث لم يجد
سـوى شامت في موتها مشتفى الصدر
لقـد جـبروا كسـراً عـراه بفقدها
فهموا بنبش الطهر من باطن القبر
فمـا صنعوا أو حاولوا كان مصدراً
لما كابدت ابناؤها من ذوي الغدر
فـان ابـتزاز الأمر قد كان مصدراً
لغصـب يزيـد نجلهـا بادعـا الأمر
وعـن همهـم بـالنبش بغياً لقبرها
تفـرع نبـش القوم قبر فتى الطهر