هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا لقلبي من بعد فقد النذير
مــن سـلوٍ علـى مـرور الـدور
هـو يـوم نعامـةٌ العـز شـالت
فيـه عـن آلـه حمـى المستجير
نبــذ القـوم نصـه والوصـايا
فيهـــم ضــلة وراء الظهــور
وتناسـوا وصـية اللـه فيهـم
ووصــايا طــه ويـوم الغـدير
فـارتقوا مرتقـاً عظيماً وهموا
بهمــوم مسـتورةٍ فـي الضـمير
ولعمـري مـا اسلم القوم رشداً
أو اجـابوا هـدىً نداء البشير
بـل لغاياتهـا الـتي أملتهـا
فســعت ســعيها لتلـك الامـور
سـل ذبابـاً قد دحرجوها لماذا
ولتســل مـن صـحيفة التـأمير
ولمـا عـادوا عـن الجيـش حتى
القحـوا فتنـةً ليـوم النشـور
لـم يقولـوا النـبي يهجر الا
خـوف إفسـاد كيـدها المسـتور
عجبــاً مـن عصـابة ركبـت فـي
نصـرة الـدين كـل امـر خطيـر
عـــدلوا عــن محمــد فعلــي
نفـس طـه وبـايعوا ابن الأجير
بــأبي الصـابر الملبـب لمـا
اخــذوه مــن بيتــه كالأسـير
جـرأ القـوم حلمـه والوصـايا
وضــلال الــورى وغـل الصـدور
لـو بهـم هـم لـم يفدهم لفيف
ومـتى اقتـادت القطـا للصقور
وابنـت المصـطفى تنـادي بقلبٍ
خــافقٍ مــن صــنيعهم مـذعور
أمنتــم لمــا صــبرت ورمتـم
ضــلة تقتلــون خيــر أميــر
لكـم الويـل كيـف يحمـد صبري
عـن علـي نفـس النـبي البشير
ضـــيعت بعــده وديعــة طــه
يـا بنفسـي ولـم تجد من نصير
فقــدت أحمـداً وأضـحت تقاسـي
محنـاً قـد أذبـن صـم الصـخور
أوذيــت صـغرت مقامـاً أريعـت
ضــربت جهــرةً ولا مــن مجيـر
لا تسـلني عـن الجنيـن لمـاذا
أســقطته أو ضـلعها المكسـور
قـل إلى الضلع بعد كسرك قلبي
مـا لـه جـابر ليـوم النشـور
قــد جفوهـا وليتهـم تركوهـا
فـي فناهـا تبكي لفقد النذير
لســت أنســى أراكـةً قطعوهـا
إذ تفيـت بهـا بـوقت الهجيـر
منعــت نحلــةً وارثــاً بقـول
زوروه ورميهــــا بــــالزور
كيـف تـأتي كـذباً وتجهـل حقاً
وهـي مـن أهـل آيـة التطهيـر
ولمـا نالهـا مـن الـذل أمست
تتمنــى حلولهـا فـي القبـور
رب نشــكو اليــك فقـدان طـه
واختفــاء المغيــب المسـتور
يابن شم الانوف يا مدرك الثار
ومـروي الضـبا بفيـض النحـور
أو تغضـي وفيئكـم عـاد نهبـاً
بيـــن وكـــل وغـــدٍ حقيــر
أو تغضــي وفـاطم قـد عراهـا
مـا عراهـا وأنـت خيـر نصـير
قـد جهاهـا ما نغص العيش حتى
لــم تجـد بهجـةً ويـوم سـرور
أنـت ادرى بمـا دهاهـا ولكـن
ضـاق صدري عن كتمه في الضمير
لســت أدري مـاذا أبثـك ممـا
قـد عراهـا مـن كـل خطبٍ كبير
غصــبت جهــرةً وأخفــي قــبرٌ
ضــمها خــوف كـل رجـس كفـور
مـا اكتفـت بالأذى حياةً فهموا
حيـن مـاتت بنبشها في القبور
أمــن العــدل أن بضــعة طـه
قبرهـا لـم تجـد بـه من خبير
ليـس يـدري بقبرهـا زائروهـا
فــتراهم فــي حســرةٍ وزفيـر
لا تلمهـا فـي نوحهـا إن اشجى
مـا على الزائرين فقد المزور
لـو تراهـم عنـد الاياب حيارى
دأبهــا بــث نفثـة المصـدور