هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَكَـم صـاحِبٍ كَالرُمـحِ زاغَت كُعوبُهُ
أَبـى بَعـدَ طولِ الغَمزِ أَن يَتَقَوَّما
تَقَبَّلــتُ مِنــهُ ظــاهِراً مُتَبَلِّجـاً
وَأَدمَــجَ دونــي باطِنـاً مُتَجَهِّمـا
فَأَبـدى كَـرَوضِ الحَـزنِ رَقَّت فُروعُهُ
وَأَضـمَرَ كَاللَيـلِ الخُـدارِيِّ مُظلِما
وَلَــو أَنَّنـي كَشـَّفتُهُ عَـن ضـَميرِهِ
أَقَمتُ عَلى ما بَينَنا اليَومَ مَأتَما
فَلا باسـِطاً بِالسوءِ إِن ساءَني يَداً
وَلا فـاغِراً بِالـذَمِّ إِن رابَني فَما
كَعُضـوٍ رَمَـت فيـهِ اللَيالي بِفادِحٍ
وَمَـن حَمَـلَ العُضـوَ الأَليـمَ تَأَلَّما
إِذا أَمَـرَ الطِـبُّ اللَـبيبُ بِقَطعِـهِ
أَقــولُ عَســى ضـَنّاً بِـهِ وَلَعَلَّمـا
صــَبَرتُ عَلـى إيلامِـهِ خَـوفَ نَقصـِهِ
وَمَـن لامَ مَـن لا يَرعَوي كانَ أَلوَما
هِـيَ الكَـفُّ مَـضٌّ تَركُها بَعدَ دائِها
وَإِن قُطِعَـت شـانَت ذِراعـاً وَمِعصَما
أَراكَ عَلـى قَلـبي وَإِن كُنتَ عاصِياً
أَعَـزَّ مِـنَ القَلـبِ المُطيعِ وَأَكرَما
حَمَلتُـكَ حَملَ العَينِ لَجَّ بِها القَذى
وَلا تَنجَلـي يَومـاً وَلا تَبلُغُ العَمى
دَعِ المَـرءَ مَطوِيّـاً عَلى ما ذَمَمتَهُ
وَلا تَنشـُرِ الـداءَ العُضالَ فَتَندَما
إِذا العُضـوُ لَـم يُؤلِمكَ إِلّا قَطَعتَهُ
عَلـى مَضـَصٍ لَـم تُبقِ لَحماً وَلا دَما
وَمَـن لَـم يُـوَطِّن لِلصَغيرِ مِنَ الأَذى
تَعَــرَّضَ أَن يَلقــى أَجَـلَّ وَأَعظَمـا
محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي.أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.مولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد وجدد له التقليد سنة 403 هـ.له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحَسَن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ، ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل.توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.