هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يــوم دهــى الإسـلام يـوم أسـود
حجـــب فيـــه نــوره المتقــد
يـوم بـه شـمس الهـدى قـد كورت
وطـاح مـن سـما الرشـاد العمـد
يـوم بـه أشـقى البرايا قد شفى
مــن الوصـي المرتضـى مـا يجـد
لهفـي علـى مـردي القـرون نصرةً
للــدين أرداه الخـبيث الملحـد
كــم موقـفٍ لـه وكـم مـن ضـربةٍ
قــام لعـرش الـدين فيهـا عمـد
وكـم بهـا ركـن إلـى الشرك هوى
بــل مــا بقـى ركـن لـه مشـيد
فلـم يـزل صـدر الهـدى منشـرحاً
والكفـر منهـا قـد عـراه الكمد
حــتى إذا مـا ضـرب ابـن ملجـم
ضـربته فيهـا اشـتفى مـا وجدوا
ياعـالم السـر ألـم تعلـم بمـا
يضـــمره ابــن ملجــم ويقصــد
إذ قمـت فـي جنح الدياجي معرضاً
عــن كــل شــيء للالــه تعبــد
ارى بــذلت النفـس فـي مرضـاته
واخــترت فــي ســبيله تستشـهد
يا ليته شلت يداه قبل ان يعلوه
مـــــن يمينـــــه المهنــــد
وطــاح لمــا طـاح فـي محرابـه
ركــن لــدين المصــطفى موطــد
فقــام ينعــاه أســى أمينهــا
للعـــالمين والنعـــا يـــردد
وراح يرثيــه أخــوه الخضـر إذ
كــان مســجى عــن حشــى تتقـد
وكيـــف لا يأســى لفقــد ســيد
آلاؤه فــي الكــون ليــس تجحـد
كــان أبــا بــراً لكــل مـؤمن
وكـــل مـــؤمن إليـــه ولـــد
ولــن يصــاب المســلمون بعـده
بمثلـــه وهـــل مثيــل يوجــد
فقــل لأيتــام الوصــي جــددوا
عــــزاءه وحـــق ان تجـــددوا
مـات أبـوكم يـا بني الدين فمن
يكفلكـــم مــن بعــده ويرشــد
قــد مــات مقتـولاً بسـيف ملحـدٍ
فهـــد حصـــن للهـــدى مشــيد
أذلكــم مــن بعـده ابـن ملجـم
فعــزة مــن بعــده لـن تجـدوا
فلتجــزع النفــوس ولتـذب أسـى
فالصــبر بعــد فقــده لا يحمـد
ولتســكب الـدموع شـجوا ولتسـل
منــا الحشاشـات إذا مـا ينفـد
بـل حنـت البقـاع مـن شـجو ولا
غــــرو فـــانه لكـــل ســـيد
هيهـات ان ينسـى ولكـن لـم يزل
فـــي العـــالمين رزؤه يجــدد
كيــف امــام المســلمين خفيـة
بقــــبره ليلاً غــــدا يلحـــد
هيهـات ليـس العيـد عيـداً بعده
هـــل فاقـــد لمثلـــه يعيــد
قـد اظلمـت من بعده الدنيا فقد
كــان بهــا نــور هــدى يتقـد
فلــــو رأت فاطمـــة مصـــرعه
مـــا برحـــت لنعيـــه تــردد
ولـو رسـول اللـه موجـوداً لمـا
كــان ســواه بــالعزاء يقصــد
فـــانه أخـــوه وابـــن عمــه
بـل نفسـه فهـو المصـاب المكمد