هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
اللــه كيــف تــأمرت أوعادهـا
فـي المسـلمين وأخـرت أمجادهـا
مـن ذا يخـال بـأن عـترة أحمـد
فـي النـاس يطمـع طامعٌ يقتادها
وعجبـت ممـن قـد أبـى تـأميرهم
ورضــوا بــأن أميــة تقتادهـا
لــو لــم يوصـهم النـبي بـآله
أوهــل تقــاس بــآله أضـدادها
أينـال عهد الله من هو يعبد ال
أوثــان أزمانــاً وهـم عبادهـا
لكن على الحقد القلوب قد انطوت
فــأبوا خلافتهـم وشـاع عنادهـا
مـا أنـت يـا أبنا أمية في علا
ان عــد ابنــا هاشـم أنـدادها
ملكـوا أجـاروا أطلقـوا وتوطدت
بشــبا مواضـيها لكـم أعوادهـا
نــازعتم الكــرار منصـبه وهـل
حامـل الشـريعة غيـره وعمادهـا
نــازعتموه فــي الخلافــة ضـلة
وهـو الـذي حيكـت لـه أبرادهـا
هــب أنكـم لـم تؤمنـوا بمحمـد
والنفـس عنهـا لـم يزل الحادها
بئس الجـزا حـرب جزيتـم حيـدراً
وبســيفه ذلــت لكــم آســادها
لــولا مـواقفه لمـا سـدتم ولـم
يسـلس اليـك مـن الكماة قيادها
وصــنعتم صــنعاً كســاكم خزيـة
عــاراً تعيركــم بــه أمجادهـا
أعلــى المنـابر تعلنـون بسـبه
وبســيفه نصــبت لكـم أعوادهـا
لـولا قريـشٌ والـذي ارتكبـوه لم
تطمـع بـأن تـردي الوصي مرادها
فاغتــاله أشــقى مـراد بضـربة
فيهــا قضـى فـتزلزلت اطوادهـا
مـا خلـت صـاحب لا فتى أن تشتفي
منــه بضــربة صــارم أوغادهـا
وبخـاطري ما مر أن يغدو فتى ال
هيجـا صـريعاً قـد علتـه حدادها
عجبـاً هـوى فوق الصعيد وما هوت
فــوق الـثرى الأفلاك وهوعمادهـا
فبكــى لمصــرعه شــجى محرابـه
واستوحشــت مـن فقـده أعوادهـا
وملا العــوالم نعـي جبريـل لـه
فبكـاه مـن فيهـا وطـال سهادها
والعـروة الوثقى قد انفصمت وأع
لام التقـى طمسـت وشـاع فسـادها
وتكــورت شــمس الهدايـة بعـده
لــم لا تكــور إذ بـه إمـدادها
بـابي همامـاً بـاب خيبر قد دحا
أوهـت قـواه عـن القيام حدادها
لــم أنـس إذ حفـت بـه أبنـاؤه
والأقربـــاء وعـــاده عوادهــا
وغــدا يجــود بنفسـه ويئن مـن
الــم الســموم وفتـت اكبادهـا
بينـاه يوصـي بالـذي هـو أهلـه
ممــا بــه للمهتــدين رشـادها
سـكن الأنيـن وللمنيـة منـه قـد
رشـح الجـبين وقـد دنا ميعادها
وقضــى امــام المتقيـن فعطلـت
أفلاكهـــا وتزلزلــت أطوادهــا
وبكــى عليــه كــل شـيء حسـرةً
حـتى الجمـاد دمـاً بكاه جمادها
فتجـاوبت كـل العـوالم بالبكـا
والأرض تبكيــه شــجى وشــدادها
وبكــت عليـه ملـة المختـار إذ
فــي فقـده قـد ايتمـت أولادهـا
وذكــرت إذ وافـى النـبي وصـيه
فـازداد مـن نار الجوى ايقادها
وافـاه مشـقوق الجـبين مقطع ال
أحشـاء منـه قـد اشتفت أوغادها
أوليــس يحــزن حزنــه اتبـاعه
ويطــول منــه همهــا وسـهادها
عجبـــاً تســمى عصــبة أمويــةٌ
بالمسـلمين وقـد بـدا الحادهـا
تخـذت ضـلالاً يـوم قتـل المرتضـى
عيــداً عظيمــاً دونـه أعيادهـا
واليـك يـا ملـك الوجـود خريدةٌ
زفـت ولكـن فـي الزفـاف حدادها