هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فــادح هـد مـن الـدين بنـاه
ولـبيت المجـد قـد عفـى فناه
يـوم أردى المرتضـى فـي ورده
ســيف رجـس قـذف السـم شـباه
يـا لهـا مـن ضـربة مـا تركت
مســلماً إلا وقـد أدمـت حشـاه
لــم لا تـدمى الحشاشـات علـى
فقـد هـادٍ قـد هـداها بهـداه
وأخ العـــاقر للناقــة فــي
نفــس طـه مـدرك أقصـى منـاه
ولقـــد هــد بماضــيه بنــا
للهــدى شــيد بالسـيف بنـاه
بــأبي فاروقهــا الأعظـم قـد
شــق منـه مفـرق نفسـي فـداه
بــأبي خيــر مصــل مـا قضـى
ورده والســيف بغيـا قـد علاه
عجبـاً أمضـى سـيوف اللـه فـي
سـيف أشـقى الخلق قد فل شباه
مـن يعـزي المصـطفى فـي نفسه
فلقــد أمســى خضـيباً بـدماه
مـن يعـزي المصـطفى فـي ناصر
في الوغى لم يلو بالرعب لواه
هـل أتـاه النعـي فـي قتل أخ
لـم يقـف ف6ي موقـف إلا وقـاه
هـل أتاه النعي من جبريل في
خيـر مـن آثـر بـالنفس أخـاه
هــل أتـاه نعـي جبريـل وقـد
ملأ الأكــوان بــالحزن نــداه
فلنعــز المصــطفى فــي رزئه
فهــو غـض لا تقـل طـال مـداه
هـل درت فاطمـة الزهـرا بـأن
عمــم الرجــس عليــا بشـباه
كابـدت مـا كابـدت مـن أجلـه
إذ أرادت قتلــه ظلمـاً عـداه
لــو تـراه وهـو فـي محرابـه
عـافراً مـا بـارحت شجواً عزاه
يـا لهـا مـن ضـربة خـر بهـا
للـثرى إذ هـد بالسـيف قـواه
زعزعـت أركـان ديـن الله وان
طمســت أعلامــه ممــا عــراه
يـا لهـا مـن نكبـة قد أورثت
حســرة الوجـد عليـه أوليـاه
ولقــد كــانت ترجــى أنهــا
تكمـد الأعـداء فـي طـول بقاه
وتــرى ســلطانه الظـاهر فـي
كــل قطــرٍ وبهـا مـاض قضـاه
إذ دعـاهم للقـا الأعـدا وهـم
فـي رجاء النصر ان ينشر لواه
نفــرت ترجــو بـأن يقتادهـا
اســد اللـه إلـى حـرب عـداه
وإليهـــا همــمٌ فيــه غــدت
كــل أمـر جـل محقـوراً تـراه
ولقــد بــاتت وراعيهـا فـتى
لا فـتى قـد هتـف الـروح سواه
آمنـت فـي ظلـه الممـدود مـن
سـطوة الـدهر ومـن شـر جفـاه
وإذا النــاعي بآفـاق السـما
راعهـا إذ طبـق الكـون نعـاه
لـو تراهـا حيـن عـادت خلتها
غنمـا ليـس لهـا راع فتـاهوا
وعرتهــا ذلــة اليــأس فقـد
خـاب مـن كـل امرئ منهم رجاه
يــا لخطـب حـول الكـون بكـا
لـم تجـد مـن حـادث إلا بكـاه
وغبــار الحــزن ممــا نـاله
لــم تجــد مـن مسـلم إلا علاه
لسـت أنسـى الـروح والأملاك إذ
هبطــت بــالأمر تشـتاق لقـاه
فرأتــه وهــو فــي محرابــه
عــافراً خضــبت الشـيب دمـاه
غيــر السـم ونـزف الـدم مـن
رأســه ألــوانه نفسـي فـداه
وكســته صــفرة قــد ألبســت
كـل مـولى ثوب حزنٍ ما انتضاه
وعــرى الســبطين أمـرٌ فـادح
مــن شـجى أذهلـه عمـا عـراه
وعـرى اليتـم بقتـل المرتضـى
كــل مـن والاه إذ كـان ابـاه
فليقـم كـل امـرئ منـا العزا
وليسـاعد بالبكـا شـجواً أخاه
ولأدهــى مــا دهــى أشــياعه
ان تــرى شـامتة بشـراً عـداه
تخــذت مقتلــه عيــداً ومــن
ديـن طـه انفصـمت فيـه عـراه
وغـدا فـي قتل حامي الدين من
كـل بـاغ للهـدى كيـداً شـفاه
مـن تـرى للـدين بعد المرتضى
حاميــاً يمنـع بالسـيف حمـاه
يا بن عم المصطفى اقبلها فما
لـي يـا مـولاي مـن قصدٍ سواه\
وعليــك اللــه صــلى وعلــى
آلــك الأمجـاد مـا داعٍ دعـاه