هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أيهــا المدلــج ليلا تــترامى
حـدةً وجنـاً بـه نلـت المرامـا
عـج علـى طيبـة واقصـد مرقـداً
حـل فيـه خيـر مـن صـلى وصاما
أول الهـادين فـي البـدء كمـا
كـان للهـادين في البعث ختاما
وامامــاً كــان والبــاري لـم
ينــش مأمومــاً سـواه وإمامـا
ليـــس للـــه حـــبيب غيــره
ولــه أعطــى الكمـالات تمامـا
رحمـة اللـه الـتي مـن رشـحها
رقـت الآبـا علـى الأبنـا دواما
خيــر مــن أرسـله اللـه إلـى
خلقـه بـل كـان لطفـاً وعصـاما
فــأبوا كفــراً هــداه كلمــا
جــاء بالآيــات صـارت تتعامـا
كــان يـدعى فـي قريـش صـادقاً
وأمينـاً حيـث لـم يفعـل اثاما
فلمــــاذا كــــذبته وجفـــت
ثـم همـوا ان يـذيقوه الحماما
لــم يهــاجر ولــه فــي مكـة
ناصــر يـدفع ضـيماً واهتضـاما
ولقــــد أوذي مــــن أمتـــه
بـأذى لـم ينـل الرسل الكراما
وقـــد ازدادوا عتــواً وجفــا
إذ أقـام المرتضـى فيهم اماما
وتواصــت ضــلة ان يقــض فــي
آلــه لــم تــرع الا وذمامــا
بـــأبي أفضـــل داع للهـــدى
والأب الشـامل بالفضـل الانامـا
افتــديه فــوق فـرش السـقم م
مـا بـه لمـا سـقى سـراً سماما
افتــديه إذ قضــى فـاهتز مـن
فقـده العـرش فقد كان الدعاما
فقــــدت امتــــه خيــــر أبٍ
واغتـدى مـن بعـده الكل يتامى
ولعمــر اللــه قـد عقـوه فـي
آلــه حيـا وأذ لاقـى الحمامـا
أخرجـــت ســلطانه عــن آلــه
بالجفـا واغتصـبت ذاك المقاما
وولا حيــــدرةٍ قـــد نكثـــوا
ســــفها واتخـــذوا امامـــا
وعلــــي جــــامع كــــل علا
ولـدين اللـه قـد كـان دعامـا
لببـــوه بالجفـــا مــن داره
بـأبى أفـدي الوصـي المستضاما
أوصــي المصــطفى مــن رض مـن
فــاطم بضــعته بغيــا عظامـا
حيـن لاذت خلـف بـاب الـدار إذ
هجـم الرجـس وقتـل الطهر راما
وجفوهـــا وتناســـوا حقهـــا
وعليهــم حقهــا كــان لزامـا
لـــم تقـــم إلا قليلا فيهـــم
وعليهـا منهـم الجـور استداما
أو تنهــى ابنتــه عـن نوحهـا
والحشـى شـب بهـا الوجد ضراما
أتـــرى مـــن فقــدت فاطمــة
فقــدت أعلـى النـبيين مقامـا
أو مــن حــن لـه الجـدع ولـو
لــم يســكن روعـه حـن دوامـا
كيـــف لا تبكــي لــه بضــعته
ولهـا قـد كـان ركنـا وعصـاما
هــل رأت مـن سـلوة مـن بعـده
لـم تجـد من قومها إلا اهتضاما
قـــد زووا نحلتهــا والأرث إذ
لـم يـروا من حافظ فيها ذماما
ليـت شـعري لـم بكاهـا منعـوا
أبكـا خيـر الـورى كـان حراما
ولمــاذا قطعــوا الدوحـة هـل
قصـــدوا إلا الأذى والإهتضــاما
ولمـــاذا دار أحـــزانٍ بنــت
أعليهــا دارهـا ضـاقت مقامـا
ولمــاذا فــي الـدجى ألحـدها
حيـدر إذ كـانت النـاس نيامـا
ولمــاذا القـبر رامـوا نبشـه
بعـد دفـن حينمـا لاقـت حمامـا
أي يوميهــا علــى الحـق تـرى
يوم رامت نبشها القبر اهتماما
أم هـو اليـوم الـذي قد أضرمت
بابهـا بالنـار لم ترقب ذماما