هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَعَمرُ الطَيرِ يَومَ ثَوى اِبنُ لَيلى
لَقَــد عَكَفَـت عَلـى لَحِـمٍ كَريـمِ
وَإِنَّ قَنـا العِـدا لَيَـرِدنَ مِنـهُ
دَمـاً لَـم يَجـرِ فـي عِـرقٍ لَئيمِ
كَـأَنَّ الرُمـحَ يَصـدُرُ مِنـهُ عَدواً
عَـنِ الأَجَمِـيِّ ذي اللِبَـدِ الكَليمِ
وَأُقسـِمُ أَنَّ ثَوبَـكَ يا اِبنَ لَيلى
لَمَجمــوعٌ عَلــى عِــرضٍ ســَليمِ
رُزِئتُــكَ كَالوَذيلَـةِ لَـم تُمَتَّـع
بِهـا بَعـدَ الوُجـودِ يَدُ العَديمِ
تَنــامُ وَتَـترُكُ الأَضـغانَ يَقظـى
خُماشــاتُ الـذَوابِلِ فـي تَميـمِ
إِذا نَزَعـوا المَلابِـسَ أَذكَرَتهُـم
دُخــولُ يَــدَيهِ آثـارُ الكُلـومِ
وَمَـن مَطَـلَ الـدُيونَ أَعَـدَّ صَبراً
عَلـى عَنَـتِ المُطـالِبِ وَالغَريـمِ
تَـداعَت لـي بِمَصـرَعِهِ اللَيـالي
وَأوعِبَـتِ النَـوائِبُ فـي أَديمـي
وَنــابَت رَأسـِيَ الـوَفَراتُ حَتّـى
تَطَأطَــأَ حَنـوَةَ الرَجُـلِ الأَميـمِ
وَتَقتَـرِنُ القَـوارِعُ فـي جَنـابي
قِـرانَ النَبلِ في الغَرَضِ الرَجيمِ
أَأَجـزَعُ إِن حَطَمـنَ حِجـازَ أَنفـي
وَهُــنَّ يَقِصــنَ أَعنـاقَ القُـرومِ
وَمـا لـي لا أُراعُ وَقَـد رَمَتنـي
يَـدُ الجُلّـى بِقارِعَـةِ التَميمـي
أَحِــنُّ إِلَيــهِ وَاللُقيـا ضـِمارٌ
حَنيـنَ العَـودِ لِلـوَطَنِ القَـديمِ
وَأُنشــِدُهُ وَأَعلَــمُ أَيـنَ أَمسـى
مِطـــالاً لِلبَلابِـــلِ وَالهُمــومِ
كَأَدمــاءِ القِـرا نَشـَدَت طَلاهـا
وَمــا وِجــدانُ جازِيَــةٍ بَغـومِ
تُطيـعُ اليَـأسَ ثُـمَّ تَعـودُ وَجداً
إِلَيـــهِ بِالمِقَصــَّةِ وَالشــَميمِ
يُعارِضــُني بِــذِكرِكَ كُــلُّ شـَيءٍ
عِـدادَ الـداءِ غَـبَّ عَلى السَليمِ
أَجِـدَّكَ أَن تَـرى بَعـدَ اِبنِ لَيلى
طِعانــاً بَيـنَ رامَـةَ وَالغَميـمِ
وَلا نَقعــاً يَثــورُ عَلـى مُغيـرٍ
وَلا بَيتــاً يَظَــلُّ عَلــى مُقيـمِ
وَلا لَـــجَّ الصـــَهيلَ مُســَوَّماتٌ
مَجَجـنَ دَمـاً عَلـى عَلِـكِ الشَكيمِ
جَعَلـنَ ثِيـابَ بَـذلَتِها الدِياجي
وَقَســـطَلَها غِمــاداً لِلنُجــومِ
وَلا أَســـَلاً إِســـِنَّتُها ظِمـــاءٌ
مُنِعــنَ مَنــابِتَ الكَلإِ العَميـمِ
وَلا عــوداً مِـنَ الأَحسـابِ يُمسـي
نَقِـيَّ اللَيـطِ مِـن عُقَـدِ الوُصومِ
فَكــانَ كَلِبـدَةِ الضـِرغامِ عِـزّاً
إِذا ذَلَّ المُوَقِّــــعُ لِلخُصـــومِ
إِذا أَرعــى بِــأَرضٍ لَـم تَجِـدهُ
يُشـارِكُ في الجِمامِ وَفي الجَميمِ
أَأَرجـو لِلحَواضـِنِ كَـاِبنِ لَيلـى
أَحَلــتُ إِذاً عَلــى بَطـنٍ عَقيـمِ
محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي.أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.مولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد وجدد له التقليد سنة 403 هـ.له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحَسَن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ، ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل.توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.