هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَلا مِثـلُ لَيلـي بِالشـَقيقَةِ وَالهَوى
يَضــُمُّ إِلــى نَحـري غَـزالاً مُنَعَّمـا
خَلَــوتُ بِكَالغُصــنِ المُرَنَّـحِ فَتَّحَـت
أَعـاليهِ غِـبَّ القَطـرِ نَـوراً مُكَمَّما
وَأَبيَــضَ بَــرّاقِ النِظــامِ كَــأَنَّهُ
حَصـى بَـرَدٍ لَـو أَنَّـهُ نَقَـعَ الظَمـا
فَســُقياً لِأَلمــى ذي غُـروبٍ تَخـالُهُ
غَـزالاً رَعـى بِـالنِيِّ مَـرداً وَعِظلِما
وَلا نَعِــمَ الحُمـرُ الشـِفاهُ كَأَنَّمـا
تَبَطَّــنَ داءً أَو وَلَغــنَ بِهـا دَمـا
أُحِبُّــكَ يــا لَـونَ الشـَبابِ لِأَنَّنـي
رَأَيتُكُمـا في القَلبِ وَالعَينِ تَوأَما
سـَوادٌ يَـوَدُّ البَـدرُ لَـو كانَ رُقعَةً
بِجِلــدَتِهِ أَو شـُقَّ فـي وَجهِـهِ فَمـا
لَبَغَّـضَ عِنـدي الصُبحُ ما كانَ مُشرِقاً
وَحَبَّـبَ عِنـدي اللَيلُ ما كانَ مُظلِما
سـَكَنتَ سـَوادَ القَلـبِ إِذ كُنتَ شِبهَهُ
فَلَـم أَدرِ مِـن عِزٍّ مِنَ القَلبِ مِنكُما
وَمـا كـانَ سـَهمُ الطَرفِ لَولا سَوادُهُ
لَيَبلُــغَ حَبّـاتِ القُلـوبِ إِذا رَمـى
إِذا كُنتَ تَهوى الظَبيَ أَلمى فَلا تَعِب
جُنـوني عَلـى الظَبيِ الَّذي كُلُّهُ لَمى
محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي.أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.مولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد وجدد له التقليد سنة 403 هـ.له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحَسَن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ، ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل.توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.