هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حمـدت اللـه من خلق البرايا
ومَن فحص الكلى وقرا الطوايا
ومَـن أعطـى العقـول مميـزات
لنـا فغدون من أسمى المزايا
ومَـن منـح الجميـع بلا شـذوذ
حيــاة ليـس تعـدلها عطايـا
ومَــن ليسـت تُعـد لـه هبـات
ولا تحصــى ايـاديه السـخايا
ومِـن رقـب الفعـال لـه تجلت
ظواهرهــا ســواء والخبايـا
ومَـن وعـد العبـاد بحسن أجر
إذا اجتنبـت نفوسهم الدنايا
فليـس سـواه يُحمـد فـي سرور
وليـس سـواه يُحد في الرزايا
علــيّ الكارثـات وان تـوالت
فاشــكره علـى تلـك البلايـا
إلــى صــدري مفوقــة سـهام
ولـم أر مثلهـا صـابت سوايا
ســهام مزقــت اربـا فـؤادي
وشــدة وقعهـا أدمـت حشـابا
بكيـت على الحياة تبيد قصفا
لافلاذي وهــل يجــدي بكايــا
ولســت بنــادب مــالا فانـا
أتينا الدار كالنخل العرايا
ونـترك ذى الديار كما أتينا
عـراة حيـن تـدركنا المنايا
ولكــنّ البكــاء المــر حـق
علـى مـن زانهم كرم السجايا
علــى مـن خصـهم ربـي بـرأي
بـه كـانوا أسـدّ الناس رايا
علـى أهـل صـفا معهـم زماني
فـأدبر عنـدما أودوا صـفايا
علـى مَـن قـد رماهم صرف دهر
فـذبت أسـى على تلك الرمايا
علـى احبـابَي اعـتزموا رحيلا
بلا اوب لــه حثـوا المطايـا
فيـا لهفـي علـى الايام بيضاً
مضـت فمضى اغتباطي مع هنايا
ويـا أسفى الثياب لبست سوداً
وكـان الزهـر يُعرف من ردايا
بنيـت الدار فانهارت على من
أحــب فكــان مقـبرة بنايـا
قـد انفجـرت عيون الدمع لما
فقـدتهمو وقـد ذهبـوا ضحايا
أجــل إن الاعـزة منـذ ولـوا
دمــا ذرفـت عليـه مقلتايـا
أمــن ظعنـوا عليكـم كـل آن
إلـى أن يجمع الشمل التحايا
صــنيع اللــه نجهلـه وأنـيَّ
لنا تبدو من الباري الخفايا
لعـلّ اللـه ينـوى لـي نعيما
ولا تدرى العقول بذي النوايا
عسـى أن تكرهـوا شـيئاً ومنه
يكون الخير والمنن والسنايا
فيـا قلـبي على الارزاء صبراً
لعــل بهـن مغفـرة الخطايـا
أيا من عاث في الدنيا فساداً
أضـعت العمر فاغتنم البقايا
فحتــام ارتكابــك متـن وزر
يـدوم الممتطـون لـه سـبايا
وحتــام التهتــك فـي جمـال
بـه سلبت حجى المرء الغوايا
تأمـل فـي بهـاء الله واترك
جمـال البغي من تلك البغايا
وكيـف يقودنـا جهـل إلـى ما
لنــا وضــحت معـانيه جلايـا
لنـا عـبرٌ بمـن ملكوا كنوزاً
فضـاعت عندما حازوا الحظايا
فيـا ويـل الـذي القـاه حـظ
لـورد الماء من تلك الركايا
الـم تردعـك يا صاح النواهي
مـن الرحمـن تـترى والوصايا
فلا تقـل المهيمـن لـي غفـور
وذي الآثـام كـانت فـي صبايا
ومعصــية الآلــه كـبير جـرم
وعنهــا الآن تمنعنـي نهايـا
فانـك لا تـزال الـوزر تجنـي
وكم لك من خبايا في الزوايا
فتـب وأنب إلى الغفار واضرع
إليـه في الغدو وفي العشايا
وأقلـع عـن نقـائص من جراها
ورثـت العار ما بين الرعايا
لعـلّ اللـه يرضـى عنـك لمـا
تبـــدلها بـــاخلاق رضــايا
إذا أصـــبحت مقترنـــا حلالا
عرفـت الطهـر ن شرف الصبايا
فقـل ربـي غـدا جرمـي كـوقر
ينــوء بـه يقينـا منكبايـا
نـدمت على الذنوب لها عنانا
لقــد أطلقـت متبعـا هوايـا
عليهــا كــان حرّضـني رجيـم
الــي موسوسـا ينـوي أذابـا
ووجهـــي ســـِودته ســـيئات
بهـا الخنـاس ادرك فـيّ غايا
فطهــر قلــبيَ الجــاني لئلا
تقـول عصـيت فاسـتوجب قضاياً
وأفضــل مرشــد للمــرء نهـج
يقـود النـاهجيه إلـى سـمايا
وهــذا النهــج ايمـان قـويم
بـه العبـاد قـد نالوا رضايا
أنــادى يــا كريـم وان ربـي
لمســتمع لصــوتي أو نــدايا
الهـي ليـس لـي في الكون شيء
ارجـى غيـر وجهـك يـا رجايـا
ملاذي أنــت فــي عســر ويسـر
وآمـــالي وســائر مبتغايــا
فيـا بـاري العباد أفل عثاري
لابلــغ بعــد خفــض مرتقايـا
لبسـت مـن الهمـوم رداء سـقم
فيـا منـان أسـرع فـي شـفايا
لا خلعـــه وتكـــوني ثيابــا
مـن النعمـى يليـق بها تقايا
وسـدد لـي الخطـى فـي كل أمر
فــأنت مســدد أبــدا خطايـا
وخفــف عـن فـؤادي وطـء حـزن
يشــتت كــل تشــتيت حجايــا
قصــدت اليــك اسـتجديك ربـي
فجــودك لاتقـاس بـه الهـدايا
الهـي لـي افتحـن بابا رحيبا
اسـير بـه فقـد ضـاقت دنايـا
وحسـبي مـا وجـدت بهـا فـاني
صــريع قبـل أن يـدنو ردايـا
ولســـت لــدى غــدو أو رواح
سـوى بـاب الكريـم أرى ازايا
فهـــذبني ورد جمــاح نفســي
لتصــبح كــل أعمـالي نقايـا
ولا تخــب الرجــا منـى فـاني
مقــر بالــذي فعلــت يـدايا
مرحمــك الــتي فاضــت فعمـت
جميـع الخلـق جلـت عـن ثنايا
كـم اغترف الورى الاحسان منها
يفــوق مــذاقه شـهد الخلايـا
فهـل ذي الرحمة العظمى نصيبي
فكـدت أقـول طيـب لـي ثرايـا
فعنـى اصـفح وتمـم لـي بخيـر
لادرك عنـــد آخرتــي منايــا
أتـم كمـا بـدأت القـول باسم
عظيــم للــذي خلـق البرايـا