هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
اصـبو إلـى ليلـى لسـحر بيـان
وكمالهــا وجمالهــا الفتــان
عرفـت بـاخلاق الكـرائم قبلمـا
عُرفــت بـذاك الحسـن والاحسـان
منهـا المحيـا لاح بـدراً كـاملا
والقــد ممشـوقا كغصـن البـان
فمهـا العقيق حوى اللآلئ نظمها
يــزرى بنظـم الـدر والمرجـان
ورضـابها الضـّرب الذي من ذاقه
لا يرتــوي بــل ظــل كالظمـآن
صـهبا اللمـى للراشفين تزيدهم
ظمـأ كفعـل الـراح في النشوان
اجفانهـا بسـهامها رشـقت لنـا
مهجــا غــدون قتيلـة الاجفـان
فلحاظهـــا مكســـورة لكنهــا
صـرعت فـؤاد المسـتهام العاني
والأسـد في حرب الصبابة كم هوت
قتلــى وكــان الفـوز للغـزلان
هـي روضـة تحيي النفوس وكيف لا
تغـدو الجنـان حيـاة كـل حنان
منهــا قطفنــا كـل حـب طـاهر
والعطــف مقرونـا بفـرط حنـان
بـل نجنـى كـل الثمـار فلا تقل
مــن كـل فاكهـة بهـا زوجهـان
اكـرم بهـا مـن جنـة أثمارها
تحلـو إذا مـا أخلـص الزوجـان
بـل جنـة الزوج الامين إذا زهت
بزهـــور عفتهـــا وبالاحصــان
وبغيرهـا تغـدو الحياة جحيمنا
فيهــا الشـفا وتأجـج اليـران
والعيـش ليـس يلـذ دون شـريكة
حصــناء تمحــو غبهـب الاحـزان
ان النعيــم ولاؤنــا للـزوج لا
تبحــث لنيـل سـعادة عـن ثـان
اسـتغفر اللـه العظيم فليس من
شيمى التغزل في المها او شاني
اهـوى البهاء من الغواني انما
قبـل البهـا اهـوى عفـاف غوان
انـي اميـل إلـى محاسـن نفسها
والعلــم قبـل محاسـن الابـدان
لا بـدع ان ذو اللب اصبح موثرا
آدابهــن قبـل محاسـن الابـدان
لا خيـر فـي امرأة حلا لك خَلقها
والخُلـق كـل المـرِّ منـه تعاني
والفضـليات مـن النسـاء جواهر
مــا قوَّمتهـا النـاس بالاثمـان
فاختر لك الفضلى تطب نفسا بها
وتخــف عنــك لواعــج الاشـجان
كـم كـدرت صـفو امرئ انثى بات
كـــالافعوان بصــورة الانســان
في البدء كنت حسبتها ملكا ولم
تعلــم تفوقهـا علـى الشـيطان
ان الحســـان خلالهــن تنــوعت
وخصـل بعـض الغيـد غيـر حسـان
هـذّب فتاتـك وهـي فـي صغر تجد
تهــذبها يسـرى إلـى الولـدان
والغصــن ان قـومته فـي لينـه
مـا اعـوجّ مثـل بقيـة الاغصـان
اصـــلاحها اصــلاحهم وفســادها
افســـادهم والعــرف كالافــان
لا تسـتقيم امورنـا مـا لم يجل
كمــال زوجتنــا عــن القصـان
مرآننـا هي في الحياة بها نرى
مســتقبل الفتيــات والفتيـان
بــل انهـا صـرح علـى اركـانه
قــامت دعـائم شـامخ البنيـان