هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ذو الفضـل خيـر مقـدس قـد زارنا
يومــا بــه ملأ السـرور صـدورنا
ســـطعت لنــا انــواره فكــأنه
عيــد صـفا فأعـاد معـه صـفاءنا
قـد أشـرقت مـن مطلع السعد الذي
بأشـــعة وضـــاحة قـــد عمنــا
والســعدان رعــت الانـام عيـونه
طـابوا بـه نفسـا وقـروا اعينـا
لمـا بـدا خلنـا المسـيح أنارنا
بضـيا محيـاه الـذي بهـر السـنى
هـذا الـذي البركـات تتبعـه إذا
مــا أمّ ميســرة وســار ميمنــا
ان حـل فـي دار يحـل السـعد فـي
رحباتهـا وكـذا المسـرة والهنـا
او بــاركت يمنــاه شخصــا انـه
بيميــن عيســى يغتــدي متيمنـا
ذو معجــزات مـن رأوهـا أيقنـوا
ان ابـن مريـم حاضـر مـا بيننـا
يـأتي عجـائبه امـام الخلـق كـي
صـم القلـوب بهـا تليـن وتؤمنـا
لــو دُونــت اعمــاله كــل علـى
حــدة لا عجــزت الـذي قـد دونـا
ان يصــنع الآيـات سـعد فهـي كـي
تـدروا بـان اللـه عنكـم ما ونا
وبــان ذا الاحســان جــل جلالــه
منـــه بممـــدود الظلال اظلنــا
ولتعلمـوا ان السـميع يجيـب مـن
يــدعوه وهــو علـى بريتـه حنـا
مـا خـاب مـن سأل المهيمن قارعا
ابــواب رأفتــه اذ مــا أدمنـا
فـــإذا اعـــان مقدســا فلأنــه
عـن باب رحمته العظيمة ما انثنى
ينحـو الـرى سـاحاته مـن بعد ما
بحثـوا فلـم يجدوا المخفف للعنا
يتســـابقون إليــه لا اربٌ لهــم
الا الشــفاء مـن السـقام تمكنـا
عجــز الطــبيب فأسـرعوا لمقـدس
كـي يسـتطبوا منه ما يُبرى الضنى
فـإذا العنايـة ارسـلت سعداً فقد
مــنّ الالـه علـى الانـام وأحسـنا
هـو خيـر أحسـان ينيف على الغنى
مـن ربكـم وعلـى المعالي والسنا
ينبــوعِ بـر بالشـفاء جـرى لنـا
بـل فـاض بـالنعم الغزار كنيلنا
لا خيــر فــي مــال بلا امـل إذا
الـم الـمَ ومـا فـوائد ذا الغنى
إنـــا لنـــؤثر صــحة لا ثــروة
فكـم الضـنى اجسـامنا قـد اوهنا
ولربمــا اشـتد السـقام فأصـبحت
معـه علـى المرضـى المنية اهونا
وإذا أحــب اللــه أقوامـاً شـفى
امراضـهم فينيلهـم اقصـى المنـى
فوجـود سـعد حولنـا قـد فـاق ما
ملكــت يـد بـل كـل كنـز يقتنـى
يـا مـؤمنين هنـا الصـلاح مجسـما
تلفـــونه بيــد الالــه مكوّنــا
وهنــا التصـوف ظـاهراً لا كامنـا
فــي زاهـد بيـن العبـاد تكهنـا
وهنـــا الطــبيب بطبــه ودوائه
لا كالاطبــار حــار اعظمهـم بنـا
ان المقــدس مثــل بحــر زاخــر
كــل اللآلــئ والكنــوز تضــمنا
فيــه شـفا للنـاس يـبرئ جسـمَنا
وبــه علـوم الحـق ترشـد نفسـنا
امــا الطهــاره والقداسـة انـه
لهمــا غـدا بـالبر حقـاً معـدنا
فــإذا برئتـم فاقتـدوا بفعـاله
مـن قبلمـا ان تكتسـوا ثوب الفا
هــذى مواهبـة وبهـن قـد اهتـدى
مــن فـي معانيهـا تأمـل ممعنـا
هــل بينكـم امثـاله فـي قلبهـم
حـب المهيمـن قـد ثـوى مسـتوطنا
كلا وكلا فالفضـــــائل كلهـــــا
لـم تلـف غيـر فـؤاد سـعد مسكنا
ولــذا فــان علـى يـديه الهنـا
ابــدى غريـب المعجـزات وبيننـا
مصــر بـه سـرت وقـد فخـرت علـى
كـل البلاد تقـول هـذا ابنـي أنا
مــن أجلـه الآفـاق تغبطهـا وقـد
رأت العضــال غـدا شـفاه ممكنـا
ليـس الجميـع ينـال ما يبغيه من
سـعد سـوى مـن كـان حقـا مؤمنـا
فــإذا تطهــر قلبــه مـن إثمـه
بلــغ الـذي يرجـوه منـه موقنـا
ومـن امتطـى متـن الخطا فليبتعد
منـه فليـس يفيـده مهمـا اعتنـى
فرحـاب سـعد ان اممتـم فـاخلعوا
عنكــم رداء المنكـر المسـتهجنا
وتســـربلوا بقداســة فلطالمــا
ثــوب القداســة لا بســيه زيّنـا
وكـذا اسـمعوا اقـواله بحروفهـا
ربــح الــذي لكلامـه قـد اذعنـا
ان الخضــوع لامــره يجــدى وكـم
عـادت فـوائده إلـى مـن قـد عنا
سـر الشـفا فـي طاعة ولمن عصى اس
تعصـى العلاج كمـا مـراراً أعلنـا
فـالطوع أسّ الـبرء بـل هـو كلـه
أرأيـــت صــرحا دون أسّ يبتنــى
ان لــم توطــد للبنـاء قواعـدا
تقـوى علـى الزلزال ينهدم البنا
هـو دوحـة غُرسـت علـى مجـر الميا
ه فـأثقلت منهـا الثمـار الأغصنا
لـم يجنهـا الا الجـدير بهـا فقل
طـوبى لمـن تلك القطوف قد اجتنى
بــالحق اكـبر نعمـة هـي أن تكـو
ن لــذلك القــديس مصــر موطنـا
ان لـم يكـن رب المـواهب راضـيا
عنــا جميعــا مــا بسـعد خصـنا
فهــو الـذخيرة لا ذخيـرة مثلهـا
مـا حازهـا فـوق البسـيطة غيرنا
واللــه لـم يبخـل بجـوهرة علـى
مـن يعـرف الاقـدار مـن درر جنـى
ذى رحمــة عظمــى وفضــل فــائض
مـن ربكـم عـم القصـيّ ومـن دنـا
ان العلاج صـــلاته كـــم أذهبــت
متنــوع الامــراض حـتى المزمنـا
يكفيــك منــه اشــارة بصــليبه
وفــم يصــلى ثــم طــرف قـدرنا
هـي عنـده كسيوف من غلبوا العدى
ان ثـارت الهيجـاء او مثل القنا
كـم مـن مريـض مسـه ذهـب الضـنى
عنــه فقــام مــرتلا آي الثنــا
وغـدا يقـول وقـد كُسي ثوب الشفا
مَـن ذا الـذي يـبرى إذا مامسـنا
هــل ذا ملاك هــابط مـن فـوق او
هــذا نــبىٌ طــاهر قــد جاءنـا
دُهـش العليـل وقـال مـن جـذل به
اللــه ارشــدني إلـى سـعد هنـا
يـــدعو لــه بجنــانه ولســانه
والقلـب يسـبق في الدعاء الالسنا
بــل كلنــا يــدعو لسـعد قـائلا
عــاش المقـدس مـائتي عـام لنـا
وإذا اسـتطاع الخلـق آثـر منحـه
اعمـاره حـتى يـدوم بـذى الـدنى
هـذا الـذي فـي نفعنـا لـم يدّخر
وسعاً وكم احيا الدجى ما استوسنا
ارضــاء رب الكــون فــي الـورى
اضــحى لــه دينـا اجـلَّ وديـدنا
ولــذا محبتــه نمـت فـي قلبنـا
حيـت اسـتقرت لـم تـرد أن تظعنا
فجـزاه رب العـرش خيـر جـزا على
حســناته فهــو المكـافئ محسـنا