هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـاذا تـرى العيـن ماذا تسمع الأذنُ
في ذا المكانِ وما ذا المحفل الحسنُ
هـل الشـموس بـأوج اليمـن قد بزغت
وقـد صـفا مـن بَهـا اشراقها الزمن
ام البــدور بآفــاق السـعود بـدت
ومـن جمـال سـناها القوم قد فتنوا
ام الطيـور علـى غصـن الحبـور شدت
وقــد تمايـل مـن اطرابهـا الفنـن
ام البشــير اتانــا منشــداً جـذلا
ان الســرور بهــذا اليـوم مرتهـن
لاح الهنــاء وعــم الخلـق اجمعهـم
وقــد تبــدد مــن انــواه الشـجن
كأنمـا البركـات اليـوم قـد غـدقت
عيثـا وفـي بحـر صـفو سـارت السفن
والبشـر هـبّ قريـر العيـن مبتهجـاً
مـن بعـد مـا كان في اجفانه الوسن
اليــوم خيــر قــران شـاهدت مقـل
فـي النـاس أو سـمعت يومـا به اذن
قـران لـودي وميشـيل اللـذين همـا
فـي الالـف والاتحـاد الـروح والبدن
فخيــر آنســة زُفــت لخيــر فــتى
كـم طـوّقت منـه اجياد الورى المنن
فلا يُبــارى إذاً فــي حلبــةٍ كرمـا
والبائســون بـه الاملاق قـد امنـوا
ولا يُجــاري بمضــمار العلـى شـرفاً
اذ تـاه فخراً على الدنيا به الوطن
وكــم مــآثر تــترى مالهــا عـدد
كـــأنهن غيـــوث دائمـــا هتـــن
وان ســألت عــن الاخلاق والشــيم ال
حســنى اقــول لطيــف نــابه فطـن
فـاللطف واللـه مـن القـاب اسـرته
والحـب فـي اسم لهم هل ينكر العلن
صــدورهم لجميـع النـاس قـد رحبـت
وللنــدى والجـدى فـي قلبهـم سـكن
عميـدهم ذلـك الشـبح الوقـور ومـن
بفضــله قــد اقـر الـروم واليمـن
بيـت الحـبيب حـبيب الخلـق اجمعهم
اذ اسســوه علــى حـب الملا وبنـوا
لا تعجبـــنَّ إذا كــل إليــه صــبا
وليــس فــي القلـب لا حقـد ولاضـغن
او أمَّـه الخلـق او جـاءت تهـانئهم
فـأعربت عـن أمـاني من نأوا ودنوا
فــانهم امــراء بالســخا عُرفــوا
والـبرُ كـم در مـن ايـديهم اللبـن
للــه يــوم ســعيد يـا مشـيل بـه
قــد اقـترنت كمـا قـد حللـت سـنن
قــد حـزت ربـة طهـر لا نظيـر لهـا
بــل درة لــم يعـادل قـدرها ثمـن
علــى نفيــس اللآلــي امّنـوك وهـل
علــى اللآلــى سـوى ميشـيل يـؤتمن
حسـناء حصـناء شـبت فـي تقـى ونقى
كالاصــل والاصـل منـه ينبـت الغصـن
بلغتمـا يـا عروسـين المنـى ابـداً
مـا نـاظم صـاغ أشـعار الهنـا يزن
زُفّـت لميشـيل لـودي فـي سـنىّ صـفا
أرخـه بالبـدر شـمس اليمـن تقـترن