هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تتويـجُ ادوارد بالاسـعاد قـد آتـا
أمِ الهنــا عـمّ أوطانـاً وبلـدانا
أم لاح بـدر الصـفا فـي افق مملكة
اضـحى السـرور بهـا كالسحب هتّانا
ام ذي شـموس المنـى في لندنٍ بزغت
وقـد اضـاءت بنـور اليمـن اكوانا
ام يـوم عيـدِ بـه بشراً قد انسرحت
صــدورُ كــلّ الملا ســرا وإعلانــا
ام احتفــالٌ عجيــبٌ لا نظيــر لـه
سـعى لـه القـومُ مسـروراً وجـذلانا
فكــم ملــوك أتـوه فـي مـواكبهم
وكــم تضــمن أشــرافاً وأعيانــا
وكـــم جمــوع بلا حصــر ولا عــددٍ
كالحشـر لـم تـدر احصـآء وتبيانا
تتويــج ملــكٍ جليــل أصــيدٍ ورعٍ
قـد فـاق بالمجد والعلياء كيوانا
فامنحه بارى الورى كل المنى أبداً
وصـنه مـع اسـرة يـا خير من صانا
وولّــهِ يــا إلهــي مــن ملائكــة
فـي ملكـة الرحـب انصاراً وأعوانا
بنـي بريطانيا العظمى الذين غدوا
لهامـة العصـر فـي الازمان تيجانا
استبشــروا بمليــك جـلَّ عـن شـبه
اضــحى محيــاةُ للاســعاد عنوانـا
فهـو الهمـام الـذي شـاعت مـآثره
بيـن الملا وسـما بالجـاه أقرانـا
لـذا بحبـك كـلُ الخلـقِ قـد ولعوا
فقـدموا عنـه يـا ادواردُ برهانـا
مـن كـل صـقع أتـوا يهُدون من جذل
لــك التهــاني زرافـات ووحـدانا
قـد عوفيت اذ شفيت الناس وانتعشت
تقُــول بـرؤك يـا ادوارد أحيانـا
فكــم أزلـت عـن الارواح مـن كـدر
وكــم جلــوت عـن الآنـام اشـجانا
فاسـلم لهـم قـرة للعين وابق لهم
ذخــراً وحصـناً ومحسـاناً ومعوانـا
وارفـل بثوب الهنا والبرء مبتهجاً
وازدد مـن اللـه انعامـا ورضوانا
وعشــت محبــوبَ شـعبٍ مخلـص أبـدا
وطــال عمــرك ادهــاراً وازمانـا
بـك الـدما حقنـت والسلم قد نُشرت
اعلامُــهُ وبــذا قــد زدت شـكرانا
فــدم بــأوج العلا والعـزّ مرتفعـا
يـا مـن عنـا لك كل الخلق إذعانا
أن الفريـد الذي يحمى الذمار ومن
بمجــده افتخــرت آفــاق دنيانـا
بشــرى لمملكــة للانكليــز لقــد
عـززت منهـا بعـون اللـه اركانـا
شـيدّت فيهـا صـروح العـدل ثابتـة
وقـد رعيـت لهـا الاحكـام يقظانـا
فلا تــزل راقيــا اوج الفخـار ولا
زالـت بكـم تعتلى بين الورى شانا
ودمـت تاجـاً لهـام الملك يا ملكا
اضـحى لعيـن العلا والمجـد إنسانا
فاهنـأ باكليلـك الاسـمى وأيـدك ال
بـارى على عرش قوم بالنهى ازدانا
واقبـل مـن العبـد قسطنطين تهنئة
صــارت بوصــفك ياقوتـاً ومرجانـا
للــه يــوم ســعيدٌ توجُــوك بــه
فالكـل امسـى بـراح الانـس نشوانا
مســتعمراتك والبلـدانُ قـد فرحـت
تقـول جـاء الهنـا والسعد وافانا
تتويــج يمـن لـه الـدنيا مؤرخـة
ادوارد تاج الصفا والفخر قد زانا