هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَحَـقُّ مَـن كـانَتِ النَعمـاءُ سـابِغَةً
عَلَيـهِ مَـن أَسبَغَ النُعمى عَلى الأُمَمِ
وَأَجدَرُ الناسِ أَن تَعنوا الرِقابُ لَهُ
مَـنِ اِسـتَرَقَّ رِقـابَ النـاسِ بِالنِعَمِ
إِذا سـَما فَـإِلى العَليـاءِ نَهضـَتُهُ
وَإِن مَشـى فَعَلـى الأَعنـاقِ وَالقِمَـمِ
لِلَّــــهِ أَمٌّ تَلَقَّتـــهُ بِراحَتِهـــا
مـاذا تَلَقَّت إِلى الدُنيا مِنَ الكَرَمِ
فـي صـِبيَةٍ لِلمَعـالي كـانَ أَولَعَهُم
بِالمَكرُمـاتِ وَأَلقـاهُم إِلـى الدِيَمِ
كَـم غِبـتُ عَنـهُ وَمـا غابَت مَكارِمُهُ
وَنِمــتُ عَنــهُ بِآمـالي وَلَـم يَنَـمِ
لا يُتبِـعُ المـالَ أَنفاسـاً مُصـاعَدَةً
وَلا يُعيـرُ العَطايـا زَفـرَةَ النَـدَمِ
يـا مُمرِضـاً بِالمَسـاعي قَلبَ حاسِدِهِ
عَلـى العُلى وَمُداوي الفَقرِ وَالعَدَمِ
أَقبَلتَهـا بِسـِياطِ العَـزمِ تَحفِزُهـا
لِلطَعــنِ لابِعِـراكِ العُـذرِ وَاللُجُـمِ
مِـن دَومَـةٍ بِجِبـالِ الغَـورِ حامِلَـةٍ
حَقــائِبَ المَـوتِ لِلأَعـداءِ وَالنِقَـمِ
عَلــى قَطــاهُنَّ صـَدّارونَ عَـن نَهَـلٍ
مِــنَ القَواضــِبِ وَرّا دونَ لِلقُحَــمِ
طَريــدَةٌ لِلعُلــى جَلّــى فَأَدرَكَهـا
بَعـدَ المِطـالِ جَنـاحُ الأَجدَلِ الضَرِمِ
أَقـامَ سـوقَ المَسـاعي وَهـيَ بائِرَةٌ
مَجـالُ عَزمِـكَ بَيـنَ السـَيفِ وَالقَلَمِ
فَفـي النِـزالِ يَـدٌ حَمـراءُ مِن عَلَقٍ
وَفـي النَـوالِ يَـدٌ بَيضـاءُ مِن كَرَمِ
أَعيا الرِجالَ وَإِن عَزّوا وَإِن كَرُموا
مَكـانُ كَفَّيـكَ فيهـا مِـن نَـدىً وَدَمِ
محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي.أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.مولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد وجدد له التقليد سنة 403 هـ.له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحَسَن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ، ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل.توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.