هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ذهـب الكريـم اخـو التقـى نعومُ
فانــدكَّ طـود فـي الانـام عظيـم
وهـوى همـام قلبـه عشـق العلـى
وهــوي الصــلاح وللصــلاح زعيـم
وخلا حصــيف بــارع كنــا نــود
لــو انـه مـن ذا الـرى معصـومُ
وخبـا ذكـاء قـد انـار وطالمـا
زالـــت بــه للمعضــلات غيــومُ
ومضـى خطيـب شـاعر قـد كـان طـو
ع بنــانه المنثـور والمنظـومث
ومــؤرخ كــم فـاح مـن نفحـاته
مـا قـد تـأرج مـن شـذاه نسـيم
بـل مقـول كـم فـاض مـن نفثاته
للنـــاس آداب ســـمت وعلـــوم
هو خير من أصفى الوداد وخير من
صــحب البريّــة والفـؤادُ سـليم
بـل خيـر مـن أسـى العباد كأنه
للعـــالمين ابٌ أبـــرُّ رحيـــم
فلئن مضــى هـذا الهمـام فهـذه
آثـــاره تبقــى لنــا وتــدوم
فــالقلب منفطـر علـى رجـل لـه
عــز النظيــر وذو الجلال عليـم
مـن للخطـوب إذا دجـون ينيرهـا
بأشــعة الافكــار فهــو حكيــم
مــن للصــعاب يحلهـا فـالامركم
قــد بــاتَ وهـو برأيـه محسـوم
مــن للمنـابر والمحافـل بعـده
يلقـي علينـا الـدر وهـو نظيـم
مــن للعفــاة مفــرجٌ أزمـانهم
ومــن الــذي بالصـالحات يقـوم
رزء عظيـــم عمهـــم وعليهـــمِ
كـم فـاض منـه الفضـل وهو عميم
نفــس لــه كــبرى أكلـت جسـمه
وبمثلهـــا حقــاً تكــل جســوم
وعزيمــة لا تنثنــي مــن دون اد
راك المنــى وكـذا يكـون عـزوم
نعـوم كنـت لنـا شـهابا ثاقبـا
ولــذا بكتــك كــواكب ونجــوم
انـيَّ هـويت مـن العلى وثويت في
جــدثٍ ولسـت سـوى الرقـي تـروم
لحــدٌ تضــمن منـك شـهماً فاضـلا
وفــتىً جليلا عــاش ليــس يضـيم
قـبر حـوى رجـل المروءة والندى
فغــدا لـه التعظيـم والتكريـم
حقـت لـه أسـمى الكرامـة اذ به
رب الشــهامة واليــراع مقيــم
صـنعت يـداك مـن الايادي ما تردِّ
ده العفـــاة ودمعهــم مســجوم
ان مـاز بعضـا علمهـم او حلمهم
فــالميز انــك عــالم وحليــم
فعالـك الغـراء يـذكرها الـورى
طــول المــدى وفـؤادهم مكلـوم
جمعيـة فـي عهـدك الزاهي ارتقت
وزهــا بــه الاحسـان والتعليـم
كـم طَبّبـت مرضـى وكـم قد اطعمت
بؤســا فاُشــبع جــائع ويــتيم
بـل كـم عـراة ألبسـت مـن برها
ولكـم كُسـى ثـوب الشـفاء سـقيم
ولكـم جـرت فيهـا العلوم مناهلاً
تشــفى أوام النـاس وهـو ضـريم
فكأنهـا روض الفضـائل قـد جنـى
منــه الثمـار اليانعـات عـديم
لـو رمـت أحصـر ما فعلت لخانني
فكــر بــه اضــحت تحيـق همـوم
لِـم لا وقـد ذُبنـا أسـىً وتفجعـا
فـالرزء فـي كـل القلـوب جسـيم
نـم واسـترح لـم يبـق الا ظـالمٌ
فــي هــذه الـدنياء أو مظلـوم
المنصـفون مضـوا فأصـبح نادبـاً
أيـــامهم مَـــن حقُــهُ مهضــوم
لا تصـلح الـدنيا لمثلـك مطلقـاً
أبمثـــل نعــوم تليــق جحيــم
فاختــارك الرحمــن للأخـرى فـدا
ر الحـق فيهـا الصـالحون تُقيـم
واللـه ليـس يضـيع أجـراً للـذي
قـد قـام بالحسـنات وهـو كريـم
وجـزاؤك الأوفـى مـن المولى على
تلــك المحامــد جنــة ونعيــم