هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ثغـرُ السـرور بـدا بالسعد مبتسما
ام لاحَ وجـهُ الصـفا بالبشـر متسما
أم اشـرق اليمن في أفق الجلال وقد
أزرى ســناهُ باقمــارٍ بـأوج سـما
أم بالبهـاء شـموس العـز قد سطعت
تجلـو أشـعتها مـن بؤسـنا الظلما
أم آن للنـاس وقـت الانشـراح وقـد
أضـحى الحـور لهـم كالغيث منسجما
أم قـد أتانـا بشير اليمن مبتهجاً
يقـول يـا صـاح قـم للأنـس مغتنما
فـان شـمل التهـاني كـان منشـعباً
والآن قـد وافـت الافـراح فالتأمـا
واليـوم يـاقوم اسباب الهنا وفرت
وأصـبحَ السـعد فينـا رافعـاً علما
وكيــف لا وزمــان الابتهــاج علـى
كـل البريَّـة بعـد الضـن قـد كرما
سـخا علينـا بـأن زُفـت كريمـة من
فاضــت مكـارمه بحـراً صـفا وطمـا
اســكندرٌ ذو المعـالي مـن مـآثره
قد أصبحت في البرايا تشبهُ الهرما
اضـحت فضـائله فـي النـاس شـائعة
وفضــلهُ شــمل الاعــراب والعجمـا
فكيــف أثنــى علـى فـرد محامـدهُ
قـد أعجـزت ألسـن المداح والقلما
فلا يـزل جـودهث فـي الخلق منتثرا
ولا يــزال ثنانــا فيــه منتظمـا
جــاد الالــه عليـه بـالمواهب اذ
بحبــل طـاعته بيـن الملاَ اعتصـما
واليــوم أولاهُ مـن افضـال أنعمـه
زمـانَ صـفوٍ إليـه افـتر وابتسـما
للــه حفلـةُ أنـس قـد زهـت فرحـا
بمـن حـوتهم مـن الاشـراف والكرما
هـي الفريـدة فـي عقد الزمان وقد
تلألأت بوجـــوه أشـــرقوا نُجمـــا
مــن كـل شـهم جليـل طـاب محتـده
وقـد غـدا في البرايا مفرداً علما
نـالت بهـم شـرفا وازداد رونقهـا
وكيــف لا وهــم الاعيـان والعظمـا
سـألت رب السـما عقبى السرور لهم
وان يفيــض عليهــم خيــرهُ ديمـاً
ان أصــبح الكــل جـذلاناً فلا عجـبٌ
ان المســرّات طــرّاً عمّــت الاممـا
قـد جـل عـن شـبه ذا الاحتفال فان
حـاولت وصـف سـناهُ لـم أجـد كلما
جليلـةً القـدر قـد زُفـت بـه جـذلاً
لاســعد النـاس حظـا مـن علا وسـما
فَخلقهـا فـي بهـاء قـد حكـى قمراً
وخُلقــهُ رقــة قـد شـابَه النسـما
زُفــت لخيــر همــام خيــر آنسـة
فـي الالف عاشا وفي ظل الحمى سلما
علــى قرانهمــا الميمـون طـالعهُ
غيـث الصـفا والاماني والهناء همى
أولاهمـا اللـه فـي عـز مديـد بقاً
عليهمـا مسـبغا مـن فضـلهِ النعما
يــا حسـن يـوم مسـرات بـه رقصـت
كـل القلـوب وطيـرُ الانـس قد رنَما
يــومٌ بـه جليـت شـمس الجلال علـى
بـدر السـعود أدام اللـه نورَهمـا
قـــران يمــن وقســطنطين أرخــهُ
مــع السـعود غـدا الاجلال ملتئمـا