هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
اكــرام شخصــك واجـب يـا وليـم
فـابوك ذو المجـد المؤثـل مكـرمُ
وبنــوه خيــر سـلالة رفعـت لنـا
رأســاً فكــل فـي الكـرام مقـدم
لا ســيما أنــت الجليــل مـآثراً
يـامَن بـه الـوطن العزيـز مكـرم
كابــدت بـل ضـحيت فيـه مجاهـدا
فغــدا لـك الشـرف الأثـم الاعظـم
شـــرف رفيــع لا يطــاوله ســناً
هـل مثـل مـن يُعلـى البلاد ويخدم
ان اســم آل عبيــد وسـم سـعادة
فــالخير فيهــم والمنـى نتوسـم
قــد ذاع ذكرهــم المعطـر طيبـه
وملا البقــاع فمَــن بـه لا يعلـم
ولــذاك لا يرضـى يراعـي بالثنـا
شـعرا عليـك ولا بـه يرضـى الفـم
لــك ينبغـى نظـم الجمـان فلابـق
بــك عقــده الوضـاح وهـو منظـم
بـل ان نفـس الـدر لا يهـدى إلـى
آل العبيــد فهــم اجــل واعظـم
اذ أنهــــم اهـــل لغـــر قلائد
منظومـــة فــي ســلكهنّ الانجــم
قــوم كــرام لـن أضـاءت شمسـهم
فـي أي صـقع ضـاء منهـا المظلـم
وإذا طلائع بشـــرهم لاحــت لنــا
أشــجاننا تمســي فلــولا تهــزم
هـم خيـر من رتب المعالي احرزوا
بيـــن الملا وســنامهن تســنموا
ان العلــى اطنابهـا فـي دارهـم
ضــربت وقـالت لسـت أرحـل عنهـمُ
أنـيَّ إلـى الغيـر الرحـال اشدها
ومــن الــذي شـرعاً بـذاك يسـلم
هـل تلكـم الهمـم العوالي مثلها
الفــي وهـل مـن آل مكـرم اكـرم
ام ذلـك الفضـل العظيـم أرى لـه
شــبها فلســت أظــن أو اتــوهم
قـد نافسـوا بنفيـس علمهـم الملا
اذ آثـروه علـى النضـار وقـدموا
وشــعارهم عــدل وانصــاف وهــم
ان ناظروا الخصم المكابر اقحموا
ذا وليــم كالبلبـل الصـداح فـي
اعلـــى منــابر غصــنه يــترنم
هــذا خطيــب مصــقع لــم يحكـه
متــأخر فــي النــاس او متقـدم
الا الرئيــس فـانه البحـر الـذي
حكمــا يفيـض إذا ارتقـى يتكلـم
فهمـا لسـان القطـر يعـرب دائما
عمـــا يخالــج صــدره ويــترجم
شــهمان لـم ينجبهمـا بلـد سـوى
مصــر الـتي بهمـا تـتيه وتنعـم
يـا مكـرم المفضـال كـم لك خطبة
رنـــت مثانيهــا بــأذن تفهــم
فــي مجلـس النـواب أو فـي امـة
تنحــو لســمعك بيتهــا وتيمــم
لـم انـس موقفـك الاخيـر وقد جرى
ذاك البيــان يسـيل منـك ويسـجم
بـل ك مواقـف كـان فيهـا للعـدى
ممــا تفــوهت القضــاء المـبرم
كلماتــك الاســياف فـي اعنـاقهم
حكّمـــت وهــي صــوارم لا ترحــم
فعلـت كسـحر فـي النهرى حتى لها
اصــغى وقــد نطـق الاصـم الابكـم
مهمــا اطلـت مـن الحـديث فـانه
راح محللــــة فكيــــف تحـــرم
صــهباء يرشــفها العليـل تصـحهُ
والخمـر يرشـفها الصـحيح فيسـقم
مـن فيـك كـم حكـم تنـاثر درهـا
للجيــد كــانت حليـة لـو تنظـم
امتـد بـي نفـس الكلام وقـد غـدا
بثنـاك وهـو لنـا الطراز المعلم
لا زلــت للعرفــان بـدرا نهتـدى
بضــــيائه وبعلمــــه نتعلـــم
وبقيــت ينبـوع الخطابـة نسـتقي
منـــه دوامــا واللآلــئ نغنــم
وادامــك الرحمــت تحــت ظلالــه
معـك السـعود ومصـطفى يـا وليـم
ومواصــلات القطــر عــزت جانبـا
لمـــا تولاهــا المبجّــل مكــرم