هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بشـرى المعـالي قـد تسنمها على
فسـمت بـه فـوق السـماك الاعـزل
والمجـد قـد بلـغ الامـاني قائلا
ادركـت بالشمسـي يقينـاً مـأملي
لا غـرو ان سـرَّ الجميـع فقد غدا
لـك فـي قلـوب الكـل ارحب منزل
والمــرء لا يســمو بمـال انمـا
بـالعلم يسـمو في الانام ويعتلي
فـإذا امتطيـت المجد لا عجب فقد
أصــبحت بالعرفــان خيـر مؤهـل
لــم لا وانـك شمسـه فـي افقنـا
سـطعت ونـور الشـمس في مصر جلي
فاهنـأ بمـا أحـرزت من شرف على
فخــر بنـاه لـك الجـدود مؤثـل
وانعـم بعيـد قـد بـدا لك ثغره
يفــتر بشــراً عـن صـفاء اكمـل
واصعد حليف السعد في درج العلى
فـإذا بلغـت الأوج منهـا فاحلـل
انـت الجـدير بنعمـة شـمِلتك من
رب المكــارم والعطــاء الأجـزل
واللــه يـولى فضـله مَـن فعلـه
قــد لاح كالبــدر الاغـر الاجمـل
ان المعـالي فـي الحقيقة لا ترى
أحـرى بهـا وأجـل قـدراً من على