هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مــولاى بشــرى بلغـت القصـد والاملا
فاهنـا وتـه بالـذي قـد نلتـه جذلا
وانعـم بـروض الهنـا صـاحت سواجعه
علــى غصــون الامـاني والحبـور حلا
مـنَّ المهيمـن بالفضـل الـذي شـملت
بــه المســراتُ قطـراً بالصـفا ثملا
وكيــف لا تمتلــى ارواحنــا جــذلاً
واسـكندرٌ ذو المعـالي قـد رقي وعلا
فهـو الرفيـع الذي فوق السماك سما
وحــاز مرتبــةً طــالت سـناً وعلـى
أكــرم بـه مـن سـرى سـاد مرتقيـا
ذرى الفخــار إلـى ان فوقهـا نـزلا
جميــل خُلــق جليـلُ الصـنع خـدمته
للقطــر طــالت ومنهـا ماشـكا مللا
بشــوش خَلــق إذا مــا أمــهُ احـدٌ
ســلا بــه الاهــلِ والاوطـان والحللا
اسـكندرٌ مثـل ذى القرنيـن فـي همم
يــأني الامــورَ همامــاً باسـلاً بطلا
ليــث رزيــنٌ حصــيف حــاذق فطــن
وآيــة فــي ذكــاء بيــن مـن عقلا
رحيـب صـدر علـى حـب الـورى اشتملا
وبحـــرُ فضـــل حـــوى درّاً علا وغلا
كنـز اللهـى مـا راى جيدا وقد عطلا
الا وزينـــه مـــن جـــوده بحلــى
لكــل فــرد صـفا منـه الفـؤاد ولاً
وفـــي ســبيل صــلاح جهــده بــذلا
اضــحى ملاذ عفــاة قــد شــفى عللا
لهـم وفـي وجههـم قـد سـهلا السـبلا
بغيـر كسـب الثنا والفخر ما اشتغلا
وعـن صـراط الهـدى والعـدل ما عدلا
للــه رتبــة مجــد نالهــا شـرفا
فكــان بيــن الملا اهلاً لمــا حصـلا
فالباشــوية عــز اليــوم جانبهـا
بـــه وزادت ســـناءً قـــد علا زحلا
بشــرى لمصـلحة بشـرى إلـى طـرق ال
حديـــد ان بهـــا اصـــلاحه شــملا
ابــدى بفطنتــه صـبح العجـائب اذ
قــد دق فهمــا وليـل المشـكلات جلا
بـالعزم والحزم والرأي السديد غدا
فـذاً بـه ه الناس أضحت تضرب المثلا
لمــا المليــك رأى هــذي جـدارتهُ
عليــه انعــامه غيثــاً قـد انهملا
اطــال مــولاه فــي عــز لــه اجلا
وفـــي نعيــم واولاه الــذي ســألا
بشـرى فقـد جـل قـدر الباشـوية يا
مــن لا تـروم المعـالي دونـه بـدلا
قـد اصـطفتك فريـدا يا ابن بجدتها
فلحــت بــدراً بلـوج المجـد مكتملا
اكــرم بمصـلحة انـت المـدير لهـا
أصـبحت يـا عـادلا بـل خيـر من عدلا
فاهنـأ بمـا حـزت مـن جاه ومن عظم
ومــا عليــك مـن الانعـام قـد هطلا
وانعــم بمرتبــة وافتــك طالبــة
فزدتهــا شــرفا قــد ناطـح الحملا
واسـلم للخيـرَ ذخـر في الخطوب ودم
تسـدى المـبرات يـا من أحسن العملا
وقــر عينـا وطـب نفسـا فانـك مـن
مــن الفضــائل والتقـوى كسـى حللا
وقبــل تهــانئ اخلاص فقلــبيَ كــي
يقيـك ضـرا إلـى المـولى قد ابتهلا
فلا تـزل راقيـا في المجد وانه ومر
وهـب وعـش رغـدا يـا أفضـل الفضـلا
واسعد وسد ايها الباشا الهمام ومن
فـي الفخـر والعـز والاجلال قـد رفلا