هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مــاذا اقــول معظمــا زغلــولا
ســـعدا وفيــه أغــر مــد قيلا
قــام البلابـل ينشـدونك شـعرهم
ويرتلــون لــك الثنــا تـرتيلا
وانـا صـداهم ليـس لـي فضل إذا
كـــررت قــولا عنهمــو منقــولا
شــعراؤنا اطــروك اطــراء بـه
لــم يمــدحوا بطلا سـما ونـبيلا
نظمـوا مـن الـدر الثمين قلائدا
لنظيرهـــا لا أســـتطيع ســبيلا
لـم يـتركوا لي لؤلؤا في بحرهم
حــتى اصــوغ مـن الثنـا اكليلا
اهـديه للبطـل الجليـل زعيمنـا
ســعد وحتــا قــد دعــوه جليلا
فهـو الـذي قـد كرمـوه وبجلـوا
فـي الخـافقين اسـما لـه تبجيلا
وبــه غـدت آفاقنـا تختـال فـي
ثــوب الفخـار تجـر منـه ذيـولا
ان العلــى خطبتـه كفـؤاً دونـه
لا تبتغــي بيــن الكـرام بـديلا
شـــيخ ولكــن همــة أو حكمــة
قــد فــاق شـبانا لنـا وكهـولا
الكــل يعرفــه وهـل احـد علـى
شـمس الضـحى فـي الافق رام دليلا
يـا مـن لوادينـا غـدوت طـبيبه
فــإذا ظهــرت لــه شـفيت غليلا
انـت ابـن مصر بذلت نفسك دونها
طوعـا وهـل حـاكى الـدخيل اصيلا
أصـبحت تحكـى نيـل مصـر في وفا
عهــد وقمــت تحقــق المــأمولا
سـاجلت فـي العلياء اهراما لنا
بـل مجـد فعلـك زاد عنهـا طـولا
حـتى رقيـت إلـى الفخار مراقيا
جعلتـك مـا فـوق السـماك نـزيلا
الغـرب يغبطنـا عليـك وقـد رأى
فـي الشـرق من نسل العظام سليلا
بـل أيـن منـك عواهـل تبدو لنا
آثـــارهم جـــبيلا وتطمــس جيلا
لكــنّ نـورك سـاطع طـول المـدى
والـدهر لـن يرخـى عليـه سـدولا
شــادت يــداك مـآثرا ومفـاخرا
اخفيـــن مجـــدا شــيدوه اثيلا
قـد قـام اهل القطر معك جميعهم
فــي مطلــب مـن بعـد صـبر عيلا
قــد ايــدوك بنفسـهم ونفيسـهم
ممــا تعــدى العقـل والمعقـولا
بـــل آزروك بقضــهم وقضيضــهم
حـتى العقـائل مـا تركـن خـذولا
ان كـان وادى النيل أدرك مأربا
انــت الـذي ابلغتـه ذا السـولا
او نــاله شــرف فهــذا يعـتزى
للجهــد منـك وقـد غـدا مبـذولا
ولكــم صـنعت مـن الفعـال جلائلا
جعلـت نظيـرك فـي الرجـال قليلا
وهـل العيـون رأت لسـعد كادحـا
ومكافحــا هــذا الكفـاح مـثيلا
عقـر الزمـان فليـس يولـد مثله
وبمثلــه أضــحى الزمــان بخيلا
لــولاك لـم نعـرف لمصـر حماسـة
كــانت بصــدر الناشـئين شـمولا
كـم كرروا هذا الندا موت الفتى
خيــر لــه مــن أن يعيـش ذليلا
ايقظــت قطــرا طالمـا اجفـانه
هجعــت هجوعــا قبــل ذاك ثقيلا
فـرأى الحياة بأن يهب من الكرى
ويجــد فـي نيـل الحقـوق فعـولا
ثور النشاط قد ارتدى من بعد أن
خلــع الونـا وازاح عنـه خمـولا
فيــه غرســت مبـادئا أثمارهـا
ينعـت فكـان الفضـل منـك جـزيلا
القطـر يجمـع اخوة قد عظموا ال
قــــرآن والتــــوراة والانجيلا
وبهــا يمينــا يقســمون ثلاثـة
ان لا رئيــــس كســـعدنا ووكيلا
أنــىّ لمصـر سـواك اخلـص مخلـص
حـــتى يمثــل شــعبها تمــثيلا
متقلــد مــن عزمـه سـيفا غـدا
للمعضــــلات مــــذللا تـــذليلا
وبــدا علـى اعنـاق كـل مكـابر
ومخاصــــم ومعــــرض مســـلولا
انـت الـذي فـي كـل قلب قد ثوى
اذ كــل قلــب قـد حـوى زغلـولا
انـت الـذي ترجـو البلاد برأيـه
ومضـــائه لــذرى الفلاح وصــولا
فابنـا لهـا بـرا نظيرك لم تجد
فـي عصـرنا وفـي العصـور الاولى
افعالــك الغــراء ســرت امنـا
مصــرا كمـا سـرت أبانـا النبلا
بمـداد تـبر قـد كتبـن وكـن في
تاريخنــا غــررا لــه وحجــولا
يا أوحد الزعماء في القطر الذي
حقــا بعثــت لســاكنيه رســولا
الكــل مبتهـل إلـى الرحمـن ان
يبقيــك يــاخير الهـداة طـويلا
فعسـى المهيمـن يسـتجيب دعاءنا
فيـــــدوم ظلــــك للبلاد ظليلا
ولكـم أعانـك فـي جهـادك ناصرا
ايـــاك أنــى تغتــدى مخــذولا
لابـدع أن أصـبحت مـن رب السـما
برعايــــة وعنايـــة مشـــمولا
فجميـــع صــنعك اولا أو آخــرا
للـــه والاوطـــان كـــان جميلا