هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا عيـن جـودي بالدموع وأسعفي
وإذا جففـنَ دمَ القلـوب استنزفي
فـالخطب ان فاضـت بحـور مـدامعٍ
فســعيره طــي الحشـا لا ينطقـي
ذاب الفــؤاد تحســراً وتفجعــاً
عُقـد اللسـان فلا يقـوم بما يفي
صـدري غـدا هـدفاً لأ نبال القضا
يــا ويـل صـدر للقضـا مسـتهدف
قطعـت نيـاط القلـب شـر كـوارث
وكـرى الجفـون لهولهـا عنا نُفي
فشــقيقتي وشـقيق روحـي أضـرما
جمــر الغضـا بفـؤادي المتلهـف
أخـتي العيـزة مريـمٌ فطـرت على
أدب وفــــرط تعطـــف وتلطـــف
وابنـي عبيـد اللـه لا اغراق في
قــولي مثيـل ذكـائه لـم يُعـرف
قصـفتهما ايـدي المنـون فليتها
شــلت وغــض غصـوننا لـم تقصـف
ولوتهمــا حســداً وكانــا قـرةً
لعيوننـا وكلاهمـا الخـل الـوفي
قـد كـان نجلـي زهـرة لم تنفتح
اكمامهــا قُطفــت بيــف مرهــف
والمشــرفيّ أعُــد للابطــال فـي
حـرب وهـل للزهـر حـدُ المشـرفي
ظلمـا جنـى ورداً وكـم كانت لنا
نفحــاته تــزداد ان لـم يقطـف
مــا للمنيــة لا تطيـش سـهامها
وفؤادهـا نحـوى قسـا لـم يـرأفِ
لـم تبـق عينـا لا تفيـض شؤونها
بـل أي عيـن فـي الورى لم تذرفَ
قســما محاجرنـا همـت مطـراً ولا
جـدوى إذا قلنـا ايـادمع اكفـف
يـا شـمس حين كسفت أظلمت الدنى
والحـق شـق على الدنى ان تكسفى
يـا بـدرُ كم أنوارك انتشرت ولم
تحجـب كأقمـار السـما او تخسـف
يـا أيهـا القمـران قولا لي معاً
أنَــى ضـياؤكما خبـا أنَّـى خفـي
أعـن الـبروج الشـاهقات رضيتما
بمنــازل سـفلى خلـت مـن زخـرف
اعلـى الصـروح الشـِّم قد أثرتما
جـدثا حقيـراً بعـد ذاك المشرف
شـمس وبدر في الثرى اختفيا ولم
تعهـد كـواكب فـي ثـراء تختفـى
ذهـب الحبيبـان الصـفيان اللـذا
ن يعــز مثلهمـا حـبيب او صـفي
فاجاهمــا ذئب خميـص حشـاه قـد
أغـراه وهـو يقـول صـيدين اخطفِ
كانـا مثـال الفضـل والأفضال إذ
إثريهمـا الأتـراب كـانت تقتفـي
أيعـود بعـدهما الهنـاء وقلبنا
هيهـات مـن جرح الرزيئة ان شفى
مــن فــاته الأيـام موردهـا حلا
أنـىّ بمـرّ العيـش يومـا يكتفـي
لا أرتجـي عـود الصـفاء فقد مضت
أزمــانه لـم تبـق غيـر تلهفـي
أقضى الليالي السود أنحب ذاكراً
بيـض الليـالي مـع شـديد تأسـف
أيــام لا كــدر يشــوب كؤوسـنا
نختـار منهـا مـا يـروق ونصطفي
والآن البســنا الحــداد نـوائب
ليــس الانــام لوقعهــا بمخفـف
حبـان بـل كبـدان بـل قلبان قد
برحـا مكانهمـا بجسـمي المـدنف
والمــرء لا يحيــا بلا قلــب ولا
كبـد فيـا رب السـماء بنا الطف
مــن لـي بوصـفهما فـاني عـاجز
فـي لوعـتي عـن وصـف مالم يوصف
وعلـى الحـبيب يشـق أن يرثيهما
مـن بعـد مـدح فـي الطروس مصنَف
ان قلــت لؤلؤتـان ردهمـا إلـى
صــدف الـه الخلـق لسـت بمنصـف
فاقـا اللآلـئ كلهـا ولـذاك لـم
يُعـذر علـى القمرين من لم يأسفِ
جعــل الالــه جنــانه مثواهمـا
فهـي الـتي حقـا جزاءهمـا تفـي