هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لاح الهنــا لمـا بـدا كيـر لـسُ
نـور التقـى وبـالبطريرك الأقدس
بـاليمن حـل القطـر فانشرحت به
للنـاس مـن فـرط المسـرة أنفـس
وأضـاء شمسـاً فـي سما مصر التي
عجبــاً رأت شمسـاً عليهـا برنـس
فاستبشـرت أنحاؤهـا فرحـاً بمـن
كـــل بواضــح رأيــه يســتأنس
وســكندرية بهجــة ثملــت وقـد
راقـت لهـا لمـا أضـاها الاكـؤس
ثغــر غـدا جـذلا بـه يفـتر عـن
ثغــر الحبـور وبـش منـه معبـس
مـولاي بـارك وادي النيـل الـذي
فيـه انحنـت لـك بالخشوع الارؤس
للــه يــوم لحــت فيــه فـانه
متلالــئٌ بســنى ســعودك مشــمس
حيتـــك قــاهرة البلاد وقبلــت
منــك الانامــل للــدعا تتلمـس
واســتقبلتك بكــل بشـر كيـف لا
وعليـك مـن حلـل الهدايـة ملبس
فلـك الرياسـة والسيادة والعلى
مختالــةً جـاءت عليهـا السـندس
أشـرقت فـي أفـق الكنيسة كوكباً
مــن نــوره خجلاً تغيــب الكنـس
والبطركيـــة بُلغـــت آمالهــا
لمــا سـموت وعرشـها لـك مجلـس
ولا كهـــا لمـــا رآك الهنـــا
ترعـى الخـراف وليـس طرفك ينعس
يزهـو بفضـلك تاجها الأسنى الذي
بالمســتحق هــو الاعــز الانفـس
تـــاج جليـــل لا يحـــاكي دره
قـدراً سـوى مـا مـن علومك نقبس
كــم مــن يـدٍ أوليتهـا ومـبرة
اســداؤها فــرض عليــك مقــدس
فبـك المغـارب تغبط الشرق الذي
قـد نـاله منـك الفخـار الاقعـس
تبكــي فراقـك قـورش حلـب سـلو
قيــة لمــا فيهــن كنـت تؤسـس
لا ســيما الشــهباء حيـث مـآثر
لــك خُلــدت آثارهــا لا تــدرس
لكـن لـذي البلـدان تعزيـة بأن
أصــلحت طائفــة عليهــا تـرأس
بلقــاك اورشـليم تفـرح مثلمـا
فرحـت قـديما اذ أتـى المتـأنس
وبـك اغتـدت انطاكيـا تهـتز من
طــرب وفـي حلـل البهـا تتميـس
بــل كـل صـقع خاشـع لـك قـائل
مـولاي سـد فلـك المهيمـن يحـرس
فبـك المشـارق تسـتنير وتستضـي
وبـك انجلـى صـبح الهـدى يتنفس
وإذا الصـباح بـدا لنـا متألقاً
ولـى الـدجى عنـا وزال الحنـدس
يـا بهجـة الاوراح والابصـار فـي
اشــراق وجهــك خيرنــا نتفـرس
بيـت المسـرة زرنـه فزهـا وقـد
أمســى بطلعتـك البهيجـة يـأنس
جـذل علـى جـذل أتـاه مـن الذي
فـي صـدرنا ابهـى المسـرة يغرس
فبشخصــك المـبرور زار منيحنـا
بيتــاً لهــم بيمينــه يتقــدس
يـا معـدن الحسنى وينبوع التقى
يـا مـن غـدا ثوب الفضائل يلبس
انعــم بــذكر دائم فيـداك قـد
بنتـا مـن الاعمـال مـا لا يطمـس
واهنأ وته بالشرق نال من السنا
بـك مثلمـا نـالت قـديما بطمـس
ولـذاك مـن جـذل يقـول تهنـأوا
حزنـا المنـى لمـا ارتقى كيرلس