هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إن البرايـا هـم عـدى من يرأسُ
لا تحفلــنّ بهـم إذاً يـا بطـرس
أنـى الحسـود ينل من فضل الذي
منـه الفضـائل والمعـارف نقبس
هـل مـن سـبيل للحسود عليك يا
مـن فعلـه قـول الاعـادي يطمـس
غرسـت يمنيك في القلوب مراحماً
أثمـرن فاحصـد مـا يمينك تغرس
وإذا جوانحنـا على البر انطوت
جِـاء السـرور بـه وطـابت أنفس
ان المراحـم لا يقـوم بهـا سوى
بَـــر وبطرســنا أبــرُ أقــدس
الطـاهر الـذيل الذي عن كل ما
يرضـي المهيمـن لا ينـام وينعس
قـد زانـه وهـو الرئيـس وداعة
وشـــمائل تعلــو بهــن الارؤس
مــن أمــه يخضـر عـود يقينـه
وكـم اليقيـن بغيـر بطرس ييبس
منـه المحيـا بالبشاشـة مشـرق
أبـداً فمـا شـمناه يومـا يعبس
كـأب شـفيق ليـس يهـدأ قبلمـا
لبنيـه تصـفو بالسـعادة اكـؤس
هـذا الـذي يبني المآثر رافعا
أركانهــا والمكرمــات يؤســس
فكــأنهن صــروح عــرف بيننـا
وطــدت قواعـدها فليسـت تـدرس
يا أيها المفضال ان فخر الورى
بــالثوب انـك كـل فضـل تلبـس
أو فــي علـوم نافسـوك فـانهم
جهلـوا الحقيقة اذ علومك انفس
بـل أي علـم مثل تقوى الله في
قلــب بهــا هـو يطمئن ويـأنس
فعليـك عاد الفصح في أصفى هنا
ترعـاك عيـن اللـه فيـه وتحرس