هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هــل ذا قــران محمـد البنـداري
رب الســماح الشـهم فـي الأحـرار
أم محفـل فـي سـاحه ضـرب الصـفا
أطنــــابه فخلا مـــن الإكـــدار
أم ذا اقتران البشر باللطف الذي
قــد جــاء مقرونــا بالاستبشـار
أم ذا زفـاف اليمـن بالبركات قد
غمرتــه مـن كـرم يميـن البـاري
فكأنمـــا زُهـــر النجــوم تلألأت
فــي ليلــة ضــاءت لنـا كنهـار
جليــت ســعاد علـى محمـدٍ الـذي
أنســته بهجتهــا بهــا الاقمـار
يـا قـوم لا ح ضـياء شـمس مع سنى
بـــدر فيـــالله مـــن أنــوار
زفـوا الكمـال إلـى الصلاح وحبذا
صــنوانش ضــمهما شــريف جــوار
وكمــال زوجـك أنـت مـؤثره علـى
حســـن المحيــا ايمــا ايثــار
فــإذا ســلكت اُخـىّ منهـج حكمـة
عنــد الــزواج امنـت كـل عثـار
ان الجمــــال بلا خلائق مشــــبه
ثوبــا رقيقــاً فــوق جسـم عـار
فـإذا بلـي ذا الثـوب وهـو محتم
ظهــرت عيــوب الجسـم دون سـتار
أمــا الكمــال فــانه لنسـائنا
وبناتنـــا حقـــا اجــلِّ دِثــار
هـو ثـروة لفتاتنـا ان لـم تكـن
مــا بيــن اتــراب بـذات يسـار
وكــذاك زيــن للرجــال وحليــة
بــل كــان للجنسـين خيـر شـعار
ان الكمــال اجـل مـا يصـبو لـه
قلـب الفـتى المفضـال كالبنداري
رجــل يفـوق علـى الرجـال فـانه
فــي خلقــه ســر مــن الاســرار
لا يُعـرفُ الشـجر العريـق منابتـا
ونقيضــــه الا مــــن الاثمـــار
وثمـار ذاك الشـهم قـد دلـت على
فــرع كريــم الاصـل فـي الاشـجار
خــدم البريــة خدمـة مـن حقهـا
تــدوينها بــالتبر فـي الاسـفار
والمـرء ان انضـى القـوى لمـآثر
فــي النـاس اصـبح خالـد الآثـار
ومحمــد ذو الفضــل حسـن صـنيعه
قــد زان هــامتَه بتــاج فخــار
يرجــو رضــا الرحمـن جـل جلالـه
بــالبرِّ كــي يحصـى مـع الابـرار
ولـذاك قـد سـُر الـورى بزفاف من
هــو صــفوة الفضــلاء والاخيــار
بشــراك بنــداريّ حــزت خريــدةً
عــزت لهـا الامثـال فـي الابكـار
علمــا ومعرفــة حــوت وفضــائلا
رفعـت مقـام الغيـد فـي الابصـار
فيهـا الطهـارة والعفـاف تجسـما
وهمـــا بحـــق قبلــة الانظــار
فــإذا الفتـاة تخلقـت بخصـالها
كــانت لنــا مـن أكـبر الأنصـار
قــد أكسـبت تلـك الخلال بناتنـا
فــي النــاس كــل تجلـة ووقـار
فاهنــأ بآنســه غــدت امحمــدا
أهلا لمثلـــك جــل بيــن كبــار
انــي ســالت اللـه ان يوليكمـا
انعـــامه كالصـــيب المـــدرار
فيكــون عيشــكما خصــيبا مخضـلا
وســنوكما مــن اطــول الاعمــار
وحباكمــا خيــر البنيـن فـانهم
زيـن يفـوق المـال فـي ذي الدار
وبقيتمـا فـي ظلـه مـا صـاح فـي
غصــن الســعود صــوادح الاطيـار