هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حكمــا تــروق مسـامعا ونـواظرا
وجمــال تمثيــل نــرى ومنـاظرا
ومواعظــا بمجــامع الالبـاب قـد
أخــذت فمغزاهــن أصــبح سـاحرا
ان العيــوب تنــوعت فينـا وقـد
أعميــن أبصــارا لنـا وبصـائرا
أيصـح ان القطـر يـا اهـل النهى
يغـدو بهـا نحـو التقهقـر سائرا
حــال يحـار الفكـر فـي اصـلاحها
بــل اي لــب ليـس فيهـا حـائرا
هذى النقائض قد فشت واخوا الحجى
يـا طالمـا امسـى عليهـا صـابرا
وأهمهـــا أمـــر الطلاق فـــانه
عيـب يشـين المـرء شـينا ظـاهرا
ومحـــاكم شـــرعيةُ غصــت بمــن
قـد كـن للبعـل البـدور سـوافرا
فــإذا بهــن وقـد أفلـن بـأمره
تبــا لــه زوجــاً ظلومـاً جـائرا
داء ســرى فــي جســمنا متأصــلا
فمــتى بربـك منـه نقطـع دابـرا
إن كـانت الخطبـاء تعجـز عـن علا
ج فالمســارح فيـه فقـن منـابرا
هـــذا توخــاه الاميــن بوضــعه
هــذي الروايـة مبـدعاً لنحـاذرا
مـن بحـره الفيـاض قـد أهدى لنا
دراً يفـــــوق لآلئاً وجــــواهرا
شـهد العـدى والصـحب حقـا انهـم
بامين قد عرفوا الروائي الماهرا
فهــو الـذي فـي اي مضـمار جـرى
ابـدا يفـوز علـى المباري ظافرا
ولقــد أجــاد ممثلــوه إجــادة
عظمـى بهـا نجحـوا ناجحـا باهرا
فهـــم الاطبــاء الــذين بدقــة
فحصـوا العليـل بواطنـا وظواهرا
وصـفوا الدواء له الموافق بعد تش
خيــص ســبى عقلا وأدهــش نـاظرا
فاسـتوجبوا عطـر الثناء فقد غدا
قبــل اللسـان جنـان كـل شـاكرا
ان الطلاق بــدون وجــه لـم يجـد
مـا بيـن اربـاب الحصـافة عاذرا
امــر يــؤول بنســوة للعـار اذ
يعــدمن معوانــاً لهــن وناصـرا
لا تعجبـــن إذا بصـــرت ببــائن
قـد أصـبحت بعـد التحصـن عـاهرا
لـم تجـن جرمـا بل عليها قد جنى
مـن ليـس فـي سـوء المغبة فاكرا
وزر كقتــل النفـس يركبـه الـذي
معهــن كــان المســتبد الآمــرا
ولربمــا قتـل النفـوس اخـف مـن
شــرف بـه ضـحى النسـاء عـواهرا
يــا للفضــيحة ان رأيتـم هكـذا
مــن كــن امـس بخـدرهن حـرائرا
كـم مـن بـوائن قـد غـواهن امرؤ
فهتكــن امــس بخــدرهن حـرائرا
وجرعــن كــل الــذل مـرا آخـرا
مـن بعـد عـز كـان حلـوا غـابرا
لا تســألوا عــن حـالهن فوصـفها
يعيــي بليغـا شـاعرا أو نـاثرا
بــؤس يفتــت كــل قلـب قُـدّ مـن
صــخر فكيـف لكـم يريـح ضـمائرا
نقــم تصــيب ضـعيفة كـانت لهـا
نعـم الحيـاة تفيـض بحـرا زاخرا
وحشـاً رأت هـذى الفريسـة فـاغرا
فمـه وعـن نـاب العـداوة كاشـرا
اتكـون فـي ذى الحـال نوتكم وهن
ســمون أخلاقــا وطبــن عناصــرا
ان الطلاق هـو العقـاب لمـن بـدا
لخصـالنا منهـا السـلوك مغـايرا
مـــن أفســـدت أخلاقهــا حريــة
أضـحى بهـا جـد الحليلـة عـاثرا
ليــس الطلاق لمـن محاسـن وجههـا
وخصــالها شــملت ذكــاء نـادرا
هــي خيــر جـوهرة يعـزِّ نظيرهـا
وتكــاد لا تلفــى لتلـك نظـائرا
هـي شـمس دارك تسـتنير بهـا وقد
حضـنت بنيـك كمـا كفتـك ضـرائرا
فـإذا احتفظـت بهـا تصون عفافها
بيـد الفضـيلة كـي تزيـد مفاخرا
وارحــم نسـاءك سـاترا أعراضـها
يرحمــك ربـك سـاترا لـك غـافرا
وتــروّ فيمــا أنـت فـاعله فكـم
نـدم العجـول علـى خطـاه حاسـرا
وانظـر إلـى عقـبى التسـرع سيما
مــع زوجــةُ رزقـت جمـالا ناضـرا
وفضـــائلا ومناقبـــا وطهـــارة
وولا وإخلاصـــــا وعقلا وافــــرا
والشــرح أوضــحه محللهــا علـي
مــن عينــوه للزراعــة نــاظرا