هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عبـد العليـم فدتك نفسي لا أرى
فينـا سـعيدا شـاعراً أو ناثراً
تقضي الليالي في التبحر بينما
عنـد الحسـان يكون غيرك ساهرا
إن كـان يسـحرك البيان فلحظها
لفـؤاد هـذا الغر كان الساحرا
ان الفصــاحة والبلاغــة عنـده
اقوالهـا لا مـا يـروق الشاعرا
عشـق الغـواني نابذا علما رأى
عشـاقه حرمـوا الهناء الوافرا
كـدوا لتحصـيل المعـارف بينما
قـد عاش اهل الجهل عيشا ناضرا
بسـم الزمـان لمثلهـم وسعيدنا
فـي كـل الـف كـان فرداً نادرا
عبـدالعليم السـت تـذهب مذهبي
ان الاديــب يصـيب جـدا عـاثرا
وعلام نبعــد والمثـال أزاءنـا
بـاد كما يبدو الضيا لك ظاهرا
هو شخصك السامي الخلائق من جرت
منـه المعـارف كالبحور زواخرا
كـم أطـرب الأسماع شعرك لم أجد
يشــدو مثلــك بلبلا أو طـائرا
أبياتـك الغـراء تشـرح صـدرنا
ومسـرةُ الشـعراء بيتـك عـامرا
فـإذا نسـقت النـثر خلناه على
وشــيٍ أنيــق لؤلــؤاً متـأثرا
أو انـه مثـل النجـوم سطعن في
افلاكهـــن ثواقبــاً وزواهــرا
وإذا نظمـت الشـعر صغت بدائعاً
حــاكين فــي أسـلاكهن جـواهرا
يـا ليـت لـي باعا طويلا للثنا
فثنـاك لسـتُ عليـه يوما قادرا
فاعذر من القلم القصور فطالما
عـذرت مكرمـك اليـراع القاصرا