هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أبو سطولي أتاك اليمن لما
سـعدت بطلعة القمر المنير
أديـلُ أقبلـت بـرداء طهـر
إليـك فكـان نوراً فوق نور
إلى بحر الندى قصدت فألفت
خضـما زاخـراً بيـن البحور
أهنـئ فيكمـا أدبـا غزيراً
وكـل الفخـر بالادب الغزير
أهنـى فيكمـا علمـا وتقوى
وقد ضُما إلى الفضل الكبير
فــدوما فـي ظلال نعيـم رب
حبا الأمناء بالخير الكثير
ومثلكمـا جـدير بالعطايـا
كغيــث ســح مـن رب قـدير
فبشـرى آل زاخـر فالأمـاني
قد ابتسمت لكم مع آل خوري