هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قــد حَــرم الرحمــن جـل جلالـه
فــي كــل شـرع مسـكراً ومخـدرا
فهمــا الوبـال أصـاب انسـانية
وابــاد أخلاقــاً وشــراً أمطـرا
الباعثـان علـى الجـرائم كلهـا
الـداعيان إلـى السقام بلا مِسرا
الموصـلان إلـى الـردى مـن عينه
رات الهلاك ولـم يـرم أن يبصـرا
بهمـا سـليم العقـل تختل القوى
مـن عقلـه ويُضـيع ذاك الجـوهرا
بهمـا جميـل الـذكر يفقـد ذكره
مـن بعـد عـز كـان فيـه مـوقرا
فقـد الذي امتلكت يداه وقد كُسي
طمـراً رثيثـاً بـات فيـه محقـرا
كـم مـن رزيـن كان يجتنب الخطا
أضـحى وقـد ركب الخطا والمنكرا
كــم مــن ضـحايا مسـكر ومخـدر
فـي أشـنع الاحـوال وا أسفا نرى
كـانوا لنـا مثل الغصون نواضراً
يتوقعــون العيـش أرغـد أنضـرا
تلـك السـموم المهلكـات قصفنهم
قصــفا وكــل كـان غضـا مزهـرا
ومن اقتفى أثر الألى الفوا السمو
م فــانه سـلك الطريـق الاوعـرا
لعــن الالــه مغيبـا مـن أجلـه
ذاقـت ألـوف النـاس موتا أحمرا
قــامت لـذلك فـي البلاد أفاضـل
قــدحا بـوا هـذا البلا الاكـبرا
فــي كـل صـقع أنشـاءوا جميعـة
صــنعت لنـا صـنعا جليلا مثمـرا
دميــاط أسـعدها الالـه بمثلهـا
ضـمت أماجـد بيننا خدموا الورى
مــن يوســف وشــقيقه عبـدالحلي
م الفرقــدين أضــاء كـل نيـرا
والسـيد السـند الاميـن رئيسـنا
ومحمــد مــن قــد أدار ودبـرا
شـكرا لهـم ولعبـد دائمنـا ندا
ســلطان والزيـات شـكرا اوفـرا
انـى أحـث علـى الـوئام فانمـا
بنجاحنــا كـان الـوئام مبشـرا
فتـآلفوا يـا قـوم لا تتنـازعوا
وإلـى الالـه تضـرعوا أن ينصـرا
قـد أحقد الخطر العظيم وهل تنى
همــم الكمـاة إذا عـدو عسـكرا
هبـوا انهضـوا لكفـاحه وقتـاله
حـتى نـرى النصر المبين الانورا