هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يا أيها الشرق أبشر فالصفا انتشرا
لمـا الزمـان صـفا من بعد أن كدرا
يا أيها الشرق قد وافى السرور بمن
لـدى ارتقـاه بلغـت القصد والوطرا
يـا أيها الشرق ها وقت الحبور فقم
واطـرب فقـد حزت ما قد كنت منتظرا
فالـدهر مـنّ بمـا قـد كـان ضـنّ به
ففـاض بحـر التهـاني والهنـآء جرى
واقبــل البشــر للأرواح فانتعشــت
كـل انتعـاش إلـى أقصى الصدور سرى
وذاك حيـن اسـتوى ذو المكرمات على
عرش التقى بطرس من في الملا اشتهرا
فـاليوم قـد زان تـاج البطركية من
لاحــت منــاقبه فــي دهــره غـررا
حــبر جليــل حكيــم مصــقع فطــن
وصــدره بحــر علـم بـالتقى زخـرا
كــبير نفــس وعــالي همــة وأخـو
مجـد أثيـل ومنـه القلـب قـد طهرا
يرعـــى رعيتــه يقظــان منتبهــا
حبـاً ويحمـي ذمـار الـدين مقتـدرا
عـال اليتـامي كمـا قات الارامل اذ
فــي طاعـة لألـه العـرش قـد سـهرا
صــافي الفــؤاد شـفيق صـالح كـأب
فطالمــا لجنــاة الاثـم قـد غفـرا
وطالمــا نصــر الملهــوف ينجــده
وطالمـا الخلـق بالاحسـان قـد غمرا
شـاد المـدارس اذ أنشا الكنائس كي
للعقـل والنفـس منـه النفع ينهمرا
فلـــو رأيـــت ظلالاً منــه وارفــة
لقلــت روض يزهـر الـبرِّ قـد نضـرا
بسـتان فضـل جنينـا منـه كـل هـدىً
وكــل تقــوى فلا نحصــى لـه ثمـرا
عـــف الازار فريــد فــي محامــده
حصــيف رأي وفيـه اللـبّ قـد وفـرا
بالفضـل والنبـل قـد نال العلا وبه
شـرق البلاد علـى الافـاق قـد فخـرا
راع رصـــين أميــن للخــراف بــه
فـازت وقـد أمنـت فـي ظلـه الخطرا
يـا سـيد الـبرّ والاحسـان سـد أبداً
رفيــع قــدر بعـون اللـه منتصـرا
فـاليوم يـا حبر اركان الهدى منعت
واليـوم اصـبح صـرح الغـيّ منـدثرا
أنـت الـذي مـن علـوم قد حوى درراً
لمــا غــدا لكنـوز الـدين مـذّخرا
فأهنــأ بمرتبـة العليـاء مبتهجـاً
ودم جليلا بخـــوف اللــه مــؤتزرا
ومـر وعـظ وانتهـر واحكـم فإنك قد
دعــاك ربــك كيمـا ترشـد البشـرا
بلغـت كـل المنـى يـا شعب حين على
كرسـي الرياسـة فخـراً بطـرس ظهـرا
فأشــكر لربــك مـا اولاك مـن نعـم
عليــك أنزلهــا مــن فضـله مطـرا
بكــل موهبــة كــبرى حبــاك وقـد
أعطـاك حـبراً مسـيح اللـه مؤتـثرا
فـالحزن ولـى وحـلّ اليمن فانشرحوا
صـدراً بمـن فـي سـما طهر بدا قمرا
تهللــوا جــذلاً واستبشــروا فرحـاً
فالشـرق نـال الأمـاني بعد أن صبرا