هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إن كــان أصـل الدوحـة الأسـكندرا
فـــالفرع منبتــه زكــي عنصــرا
تنمـو الغصون على العروق فليس من
عجـــب إذا غصــن كريــم أزهــرا
وأتـــى بأثمــار كثــار مثلمــا
مــن قبلــه دوح المحامـد أثمـرا
يـا شـبل ذا الأسـد الـذي ضـارعته
يلـد الغضـنفر فـي الطباع غضنفرا
والفعـل مثـل الطبع في الأبناء من
آبــائهم كــدم إليهــم قـد سـرى
إن الــذي حــاكى أبــاه مــآثرا
ومفــاخراً بالمــدح كـان الأجـدرا
فهـــم غريـــزيٌ لكـــل منكمـــا
أبــدى العجــب العجــاب وأظهـرا
فبــك الإدارة أصــبحت تختـال فـي
حلــل الفخــار وحقهـا أن تفخـرا
وشــؤونها العليــاء مـذ قُلـدتها
نــالت مــن الإصـلاح قسـطا أوفـرا
بـــل أي فــرد كــالزكي حصــافة
وحذاقــة ونبالــة فــوق الــثرى
فــالوعر بــات ممهــدا ومنظمــا
بـــك والعســير مســهلا وميســرا
حــتى غــدت تلـك الإدارة والنظـا
م حليفهــا تتلــو مـديحك أسـطرا
تجـري السـفينة فـي سـلام إن غـدا
ربانهــــا متيقظــــا متحـــذرا
يتجنــب الأهــوال بــالطرق الـتي
أجــرى بموجبهــا السـفين وسـيرا
وكذا القطار يسير في أمن إذا الـ
مــأمور أمــر أمــانه قـد دبـرا
ولقــد أجــدت طريقــة بنظامهــا
قــد كفـت الأخطـار عـن أن تخطـرا
لا خــوف بعــد علـى قطـار عنـدنا
سـار الهوينـا أو حثيثـا قـد جرى
إن البلــوك هــو الــذي أحسـنته
أمــن الشـريط بـه أمانـا أكـبرا
وإذا اسـتتبَّ الأمـن فـي طـرق لنـا
لا بــد للمهجــور مــن أن يعمـرا
بــك والــد الأشــبال قـرت عينـه
جــذلا وذيــل الفخــر جـر تكـبرا
ليـس الفـتى مـن تـاه إعجابا بما
صــنعت جـدود بـل بمـا منـه يُـرى
وأراك يـا ذا الهمـة الشـماء قـد
أبـديت مـا ترقـى بـه أسمى الذرى
مـاذا أقـول وليـس لـي قبـل بمـا
تمــداحه أعيــا اليــراع وحيـرا
إن الثنــاء صــدى فعالـك فالـذي
نثنــي عليـك بـه الصـدى متكـررا
القــوم أجمــع أجمعـوا أن الـذي
نصــعت صــنائعه الزكــي بلا مـرا
فمراحــم كـالغيث قـد عـم الـورى
ومكــارم فاصــت عليهــم كــوثرا
سـاغت منـاهله فهـل تشـكو الظمـا
مـن بعـد أن تـرد الـزلال وتصـدرا
والقلـب اخلاصـا صـفا والنفـس فـي
خلــق ســمت وبـدا المحيـا نيـرا
والصــدر رحــب شـامل حكمـا غلـت
بــل بحــر آداب يفــوق الأبحــرا
يحــوي الجمـان لمـن يغـوص وإنـه
فـي القـدر أنفـس ما يباع ويشتري
فــإذا نظمنـا الـدّر فيـك فإنمـا
مــن بحـر فضـلك نسـتمد الجـوهرا