هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مــاذا نـرى مـا هـذه الأنـوارُ
هــل ذي نجـومٌ لحـن أم أقمـار
أم ذا سـنى اثناسيوس الحبر من
تــاهت بـه بيـن الملا الأحبـار
بــدر لقــد ملأ الصـدور مسـرة
لمـا انجلـى وصـفت بـه الأكدار
طـابت بمقـدمه النفـوس وطالما
تــاقت لرؤيــة وجهـه الأبصـار
علامــة مــن حمــص لاح ضــياؤه
فــإذا بطلعتــه البلاد تنــار
ولكــم زهـت بيـع بـه ومعاهـد
وتفـــاخرت بحلــوله الأقطــار
فبـه ريـاض العلم قد زهرت وكم
منهــا دنــت للقـاطفين ثمـار
فكأنهـــا جنـــات آداب جــرت
للمــروي مــن تحتهـا الأنهـار
بشـرى لنـا جـاد الزمـان بسيد
مـن بعـد مـا ضـنّت بـه الادهار
هـو غـرة يجبينهـا بـل تاج ها
متهـا الـذي تزهـو بـه الأعصار
لا بـدع كـم مـن أفـق انطاكيـة
قــد أشــرفت لكنــائس أنـوار
مـولاي مصر قد اكتست حلل الهنا
وتهللــت منهــا بــك الأمصـار
قطـــر بنـــورك لألأت أقمــاره
وعليــه فـاض كنيلـه استبشـار
كـم أسعدت يدك العفاة وكم لنا
لفـظ المـواعظ فـوك وهـي نضار
ورنيـن صـوتك هـز أوتار القلو
ب وقبلــه مــا حُركــت أوتـار
هل ذاك مجرى التبر ينعم أوملا
ثكــة ترتــل بيننــا أبــرار
أو أن داووداً يســــبح ربـــه
ويعينــه اليثــار والمزمــار
يـا بلبـل الكرسـىّ الأنطاكي في
نغمــاته طربــت لهـا الأطيـار
وافيــت وادي نيلنــا متفضـلا
فأصــابه بـك يـا كريـم فخـار
بركاتـك انسـكبت عليـه كأنهـا
أمطــار فضـل مـن لـدنك غـزار
قـد نـاله اليمن العظيم وحبذا
يمــن إليـه أتـت بـه الأطهـار
حقــاً فإنــك بحـر كـل طهـارة
وقداســة مــا ضــارعته بحـار
حــبر جليــل بــالتقى متجمـل
ولـك الفضـائل والكمـال شـعار
وعليـك مـن كـل المنـاقب مطرف
ومـن الفعـال الصـالحات دثـار
ماســر هــذا الاحتفـاء بقـادم
قــد جللتــه مهابــة ووقــار
قــد خصــه ربــي بحســن خلائق
وعطــا الإلــه جميعــه أسـرار
فاعـذر يراعـاً وفـاك المدح إذ
بثنــاك ذرعــا ضـاقت الأشـعار
واهنـأ بقلـب طـاهر بـل ظـاهر
منـه الصـلاح كمـا يلـوح نهـار