هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أهلا بمــن كمـل السـرور بعـوده
وبأفقنــا قـد هـل كـوكب سـعدهِ
شـرح الصـدور بقربـه مـن بعدما
كــان الفـؤاد مبلبلا فـي بعـده
سـعت القلـوب إلـى لقـاه مشوقة
شـوق الحبيب إلى اللقا من وجده
لا تعجبــوا أن لاح بـدراً كـاملا
فـالنور ضـاء مـن الجبين وخدهط
فقلوبنــا ظمئت إليــه ولا ظمـا
أحشـا العطـاش إلى الزلال وورده
فـأتى وكـان لصـدرنا مثل الندى
للــروض حــل بزهــره وبــورده
آب الحـبيب اليـوم يضـمد جرحنا
مـن بعـد أن كلـم القلـوب بصده
قـد أنزلتـه مـن الصـميم بمنزل
رحــب كبحــر فــائض فــي مـده
لكنــه قــد ضـاق دون سـواه لا
يحــوي سـوى هـذا الحـبيب ووده
شـهم كريـم النبعـتين وقـد بدت
تنــبى محامــد فعلـه عـن جـده
وأبـو الكمـال صـفاته كملت لنا
كاســم لـه لا عيـب فيـه لنقـده
وعبيرهــا نــدّ ينـم علـى فـتى
سـمح ترفـع فـي النـدى عـن نِدّه
قــد ســار تكلأه عنايــة ربــه
ولــه الملائك حارســون كجنــده
واليـوم آب لنـا فعـاد حبورنـا
والقلــبًُ سـُر بـه كسـابق عهـده
فكـــانه قمـــر تحجــب برهــة
عـن عيننـا ثـم انجلـى في مجده
أو أنــه كالســيف أغمـد لحظـة
ثــم انتضـى بـبريقه مـن غمـده
بشرى فذا يوم التهانىء فانهضوا
نحــو الإلــه بشــكره وبحمــده
وعــد الزمـان نفوسـنا بصـفائه
وهنـــائه وأراه منجــز وعــده
يــا مرحبـا بعشـير عمـر كامـل
كنــا معـاً فـي ضـنكه أو رغـده
أنفقتــه وأنـا أكابـد كـل مـا
ألقـاه مـن حـر الزمـان وبـرده
وصـروف هـذا الـدهر مـن جرائها
ذو الرشـد يمسـي غائبا عن رشده
قـد أسـكرتني بـالنوائب فاغتدى
طرفـي النجـوم مراقبـاً في سهده
واللــه يعلــم أن قلـبي فـائض
بمحبـــة ومـــبرة عـــن حــده
أن أحسـن الصـنع الفتى جوزي به
واللــه ليـس بغافـل عـن عبـده
لا بــدّ للمحســان مـن عـون لـه
يــأتي وإن يحظـى بكامـل قصـده
إن ذقـت مـر العيش من زمني فلى
أمــل بــأن أجنــي حلاوة شـهده
ولئن حرمــت نعيمـه ردحـا عسـى
بعــد الأبـا عينـي تقـر برفـده
وإذا ســماء أرعــدت أو أبرقـت
فـالغيث مـن بـرق الزمان ورعده
فاسـلم لنـا ياكامل الفضل الذي
نصــر الجميــع بجــده وبجهـده
ولقــاء مـا أسـدت يـداه قربـه
أولاه أوفــر نعمــة مــن عنـده