هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رأيتــك مـن كـل البريـة أسـعدا
بعقـــل وعرفـــان يجلان ســـيدا
ومــا المــرء إلا علمـه وحصـاته
إذا شــاء إجلالا وإن رام ســؤددا
فمـن كـان ذا مـال ولكـن بلا حجى
فمـن كـل أوصـاف الكمـال تجـردا
أجـل هـو زيـن يـزدري كـل زينـة
وكـل الحلـى إذ فـاق دراً وعسجدا
إذا قيـل هـل تجدي المعارف ربها
إذا كان أخلى الناس من ثروة يدا
أقـول إذاً والمـال لا ينفـع الذي
خلا مـن نهـى حـتى إذا كان أصيدا
فلـبّ الفـتى والعلـم أرفـع سـلم
ليرقــى بـه نحـو العلاء ويصـعدا
ملكتهمـا يـا ذا الحصـافة ظافرا
فأصـبح فيـك المـدح عقـدا منضدا
إلـى أسـعد العرفانُ عن خير والد
سـرى وعـن الاجـداد من قدم المدى
فــأنت إذاً رب المــآثر والسـنا
ورب الحجى والعلم والفضل والندى